يُعد ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنة الشائعة التي تُعرف بـ“القاتل الصامت”، وذلك لأنه غالبًا لا يُسبب أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة. يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما تكون قوة دفع الدم على جدران الأوعية الدموية أعلى من المعدل الطبيعي لفترة طويلة.
ينقسم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين رئيسيين:
• ارتفاع ضغط الدم الأولي (الأساسي)، وهو الأكثر شيوعًا ولا يكون له سبب محدد، ويرتبط بنمط الحياة والعوامل الوراثية.
• ارتفاع ضغط الدم الثانوي، وينتج عن أمراض أخرى مثل أمراض الكلى، اضطرابات الغدد الصماء، أو نتيجة استعمال بعض الأدوية.
قد تشمل أعراض ارتفاع ضغط الدم في الحالات المتقدمة الصداع، الدوخة، ضيق التنفس، تشوش الرؤية، وألم في الصدر. وإذا لم يتم التحكم به، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب، السكتة الدماغية، الفشل الكلوي، وتلف الأوعية الدموية.
يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم على اتباع نمط حياة صحي يشمل تقليل تناول الملح، ممارسة النشاط البدني بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن التدخين. وفي بعض الحالات، يتم استخدام الأدوية الخافضة لضغط الدم تحت إشراف طبي. كما تُعد المتابعة الطبية المستمرة ضرورية للسيطرة على المرض والوقاية من مضاعفاته.
وفي الختام، فإن الكشف المبكر والالتزام بالعلاج يُسهمان بشكل كبير في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وتحسين جودة حياة المصابين به
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق