الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان
أصبح الذكاء الاصطناعي من أهم التقنيات الحديثة التي أثّرت بشكل كبير في مختلف مجالات الحياة، حيث أسهم في تطوير القطاعات الصحية والتعليمية والصناعية والخدمية. ويُقصد بالذكاء الاصطناعي قدرة الأنظمة الحاسوبية على محاكاة الذكاء البشري من خلال التعلّم، والتحليل، واتخاذ القرار.
في المجال الصحي، ساعد الذكاء الاصطناعي الأطباء في تشخيص الأمراض بدقة وسرعة، وتحليل الصور الطبية، والتنبؤ بالأمراض قبل تفاقمها. أما في التعليم، فقد ساهم في تطوير أنظمة تعليم ذكية تراعي الفروق الفردية بين الطلبة، وتوفّر محتوى تعليمياً تفاعلياً يساعد على تحسين مستوى الفهم.
كما أسهم الذكاء الاصطناعي في تسهيل حياة الإنسان اليومية، من خلال المساعدات الذكية، وأنظمة الملاحة، وتحسين الخدمات الإلكترونية. ورغم هذه الإيجابيات، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي يتطلب وضع ضوابط أخلاقية وقانونية لضمان عدم إساءة استخدام
جامعه المستقبل الاولى على الجامعات العراقيه الاهليه