أحدث الحاسوب تأثيرًا كبيرًا في المجتمع المعاصر، إذ أصبح من أهم الوسائل التكنولوجية التي ساهمت في تغيير أسلوب حياة الإنسان وطريقة تفكيره وتعامله مع مختلف مجالات الحياة. فقد دخل الحاسوب في التعليم، والعمل، والاتصال، والإدارة، مما جعله عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمع الحديث.
في مجال التعليم، ساهم الحاسوب في تطوير العملية التعليمية من خلال التعليم الإلكتروني، وتوفير مصادر معرفية رقمية متنوعة، وإتاحة الفرصة للتعلّم الذاتي. كما ساعد الطلبة والمعلمين على استخدام أساليب تعليمية حديثة تعتمد على التقنيات التفاعلية، مما زاد من كفاءة التعليم وجودته.
أما في مجال العمل، فقد أسهم الحاسوب في تسريع إنجاز الأعمال وتنظيمها، وتقليل الجهد والوقت، إضافةً إلى تحسين مستوى الإنتاجية في المؤسسات. كما أدى إلى ظهور وظائف جديدة مرتبطة بالتكنولوجيا، في حين قلّ الاعتماد على بعض الأعمال التقليدية، مما أحدث تغيرًا في طبيعة سوق العمل