أصبح الحاسوب من أهم الأدوات التعليمية في العصر الحديث، إذ أحدث نقلة نوعية في أساليب التعليم والتعلّم. فلم يعد التعليم يعتمد فقط على الطرق التقليدية، بل دخلت التقنيات الرقمية لتجعل العملية التعليمية أكثر تفاعلاً ومرونة، وتواكب متطلبات العصر الرقمي.
يساهم الحاسوب في تسهيل الوصول إلى المعلومات من خلال الإنترنت والمكتبات الرقمية، مما يساعد الطلبة على توسيع معارفهم وتنمية مهارات البحث والتعلّم الذاتي. كما يُستخدم في إعداد البحوث والواجبات، وتنظيم المعلومات، وعرض الدروس باستخدام العروض التقديمية والوسائط المتعددة.
كما لعب الحاسوب دورًا مهمًا في دعم التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، حيث أتاحت المنصات التعليمية الافتراضية للطلبة فرصة التعلّم في أي وقت ومن أي مكان. وأسهم ذلك في توفير بيئة تعليمية مرنة تناسب مختلف الفئات والظروف
جامعه المستقبل الاولى على الجامعات العراقيه الاهليه