اعداد: م.م سجى فلاح حسن
المقدمة:
تُعد تقنية الليزر الكربوني من أحدث التقنيات التجميلية التي انتشرت في مراكز العناية بالبشرة والعيادات الجلدية، وذلك بفضل نتائجها الفعّالة في تحسين مظهر البشرة وتقليل التصبغات والبقع الناتجة عن أشعة الشمس أو حبّ الشباب. تعتمد هذه التقنية على استخدام ماسك كربوني يُوضع على الوجه، ثم يُسلّط عليه ضوء الليزر لتحفيز الخلايا وتجديدها.
---
العرض:
مفهوم الليزر الكربوني:
الليزر الكربوني هو إجراء تجميلي غير جراحي يعتمد على تطبيق قناع يحتوي على جزيئات الكربون النشطة على البشرة، ثم تمرير أشعة ليزر ذات طول موجي محدد عليه. تمتص جزيئات الكربون طاقة الليزر وتعمل على تنظيف المسام بعمق، إزالة الخلايا الميتة، وتقليل إفراز الدهون، إضافة إلى تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين لتحسين نضارة البشرة وتقليل التصبغات.
يعمل الليزر الكربوني على إزالة الخلايا الميتة وتنظيف المسام بعمق، مما يساعد على تقليل إفراز الدهون الزائدة ويمنح البشرة ملمساً ناعماً ومظهراً مشرقاً. كما أن الطاقة الحرارية الناتجة عن الليزر تحفّز إنتاج مادتي الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران أساسيان في شدّ الجلد وتقليل الخطوط الدقيقة.
وقد أظهرت الدراسات أن تكرار الجلسات يُحسّن من لون البشرة ويقلل من ظهور التصبغات دون الحاجة إلى فترات نقاهة طويلة، مما يجعلها خياراً مفضلاً لدى العديد من الأشخاص الذين يبحثون عن حلول فعّالة وغير جراحية لتحسين نضارة بشرتهم.
---
الخاتمة:
تُعتبر تقنية الليزر الكربوني خياراً آمناً وفعالاً لتحسين نضارة البشرة وتجديد الخلايا، مع آثار جانبية محدودة وسرعة في النتائج. كما أنها مناسبة لمختلف أنواع البشرة، مما يجعلها من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعاً في الوقت الحاضر. ومع ذلك، يبقى من الضروري استشارة الطبيب المختص لتحديد نوع البشرة وعدد الجلسات المناسبة لكل حالة لضمان أفضل النتائج.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق