أطلق طلاب المرحلة الرابعة في قسم هندسة الطب الحياتي حملة توعوية بعنوان «التصدي للابتزاز الإلكتروني: حماية للخصوصية والصحة النفسية»، بإشراف م. م. إيمان ياسر حسين والمهندسة زهراء محمد كاظم.
وضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه)، تتضمن الأضرار الناتجة عن الابتزاز الإلكتروني تهديداً خطيراً للصحة العامة والأمان الشخصي. فعلى سبيل المثال، يؤدي الوقوع ضحية للابتزاز إلى ضغوط نفسية هائلة تتسبب في اضطرابات الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى حالات حادة من القلق، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة. كما يعاني القلب من الإجهاد نتيجة التوتر المزمن، حيث يؤدي ارتفاع مستويات الأدرينالين والكورتيزول المستمر إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والجهاز الهضمي.
محاور الحملة وأبعادها:
• التأثير النفسي والجسدي: يتسبب الرعب الناتج عن التهديد في فقدان الشهية واضطرابات النوم، مما يضعف الجهاز المناعي ويجعل الجسم عرضة للأمراض الجسدية والنفسية المعقدة.
• الوعي التقني: تبرز أهمية الأمن السيبراني كجزء من البيئة التكنولوجية التي يتعامل معها مهندس الطب الحياتي، لضمان حماية البيانات الشخصية والطبية من الاختراق.
• المسؤولية المجتمعية: التوعية بكيفية التعامل القانوني والتقني مع المبتزين هي الخطوة الأولى لكسر حاجز الخوف واستعادة التوازن النفسي.
ولا ننسى أن خطر الانهيار النفسي والعزلة الاجتماعية يبقى دائماً حاضراً كتهديد حقيقي يتطلب الوعي، الحذر، والثقة بالجهات المختصة لحماية الأفراد والمجتمع.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية