أجرى طلاب المرحلة الثالثة في قسم هندسة الطب الحياتي دراسة حالة تخصصية وتحليلاً ميدانياً بعنوان «تأثير الأعطال الفنية وظروف الطاقة الكهربائية على كفاءة الأجهزة الطبية في المستشفيات»، وذلك بإشراف م. م. إيمان ياسر حسين.
وضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه)، تبرز أهمية كفاءة الأجهزة الطبية كعامل أساسي لضمان سلامة المرضى. وقد تضمنت الدراسة تحليل الأضرار الناتجة عن تذبذب التيار الكهربائي وانقطاعه، والتي تشكل تهديداً خطيراً لاستمرارية الخدمة الصحية. على سبيل المثال، يمكن أن يتسبب سوء التجهيز الكهربائي في أضرار جسيمة للدائرة الإلكترونية للجهاز، مما يؤدي إلى تلف المكونات الدقيقة واضطرابات في الوظائف التشخيصية والعلاجية.
أبرز محاور الدراسة (وفقاً للنتائج الميدانية):
• تأثير نقص الأجهزة: كشفت الاستبانة أن نقص الأجهزة الطبية يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمة العلاجية ويؤدي إلى تأخير تشخيص الحالات المرضية.
• التحديات اللوجستية: يعاني القطاع الصحي من ضعف التمويل وسوء الصيانة الدورية، مما يسبب خروج الأجهزة عن الخدمة لفترات طويلة.
• المعوقات الفنية: إن قلة الكوادر الفنية المتخصصة وتأخر استيراد قطع الغيار يضعان ضغطاً كبيراً على كفاءة الأداء في المستشفيات.
تهدف هذه المبادرة العلمية إلى تسليط الضوء على ضرورة توفير بيئة عمل مستقرة للأجهزة الحيوية، حيث إن خطر التوقف المفاجئ للأجهزة يبقى دائماً حاضراً، وهو تهديد حقيقي يتطلب الحلول الهندسية المبتكرة والوعي الفني العالي لضمان عدم توقف نبض الحياة في ردهات المستشفيات.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية