أجرى طلاب المرحلة الثالثة في قسم هندسة الطب الحياتي دراسة حالة وتحليلاً ميدانياً بعنوان «تحليل أسباب نقص الأجهزة الطبية الحيوية في المستشفيات العراقية وأثرها على الخدمة العلاجية»، بإشراف م. م. إيمان ياسر حسين.
وضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف الثالث)، تتضمن الأضرار التقنية والجسدية الناتجة عن نقص الأجهزة الطبية وتدهور حالتها التشغيلية تهديداً خطيراً للصحة العامة. على سبيل المثال، يتسبب نقص الأجهزة في أضرار جسيمة لمسار العلاج، مما يؤدي إلى تأخير تشخيص المرضى واضطرابات في جودة الخدمة الطبية المقدمة. كما يعاني النظام الصحي من الإجهاد، حيث يؤدي ضعف التمويل الحكومي إلى زيادة خطر تعطل الأجهزة وخروجها عن الخدمة. المستشفيات، التي تعمل كمصفاة للجسم الطبي، تتعرض لضغط كبير وقد تصاب بالفشل في أداء مهامها مع مرور الوقت نتيجة سوء الصيانة الدورية وقلة الكوادر الفنية المتخصصة. الجهاز الطبي قد يتعرض للضعف بسبب تأخر استيراد الأجهزة وقطع الغيار، مما يجعل الجسم العلاجي أكثر عرضة للانهيار. التغذية الفنية للأجهزة تصبح مهملة مع غياب التحديث المستمر، مما يؤدي إلى نقص في كفاءة النتائج السريرية. كما أن خطر التوقف المفاجئ للأجهزة الحيوية يبقى دائماً حاضراً، مما قد يؤدي إلى الموت المفاجئ للمرضى، وهو تهديد حقيقي يتطلب الوعي والحذر الهندسي.
ولا ننسى خطر تعطل الأجهزة والموت المفاجئ الذي يلوح في الأفق نتيجة نقص التجهيزات الطبية الأساسية.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية