• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

الأطر القانونية والفلسفية للحقوق الرياضية لذوي الإعاقة- رؤية في ضوء الاتفاقية الدولية ( CRPD)

04/01/2026
  مشاركة :          
  12

مقدمة تُمثل الرياضة في الفكر الحقوقي المعاصر أداة استراتيجية لتحقيق العدالة الاجتماعية والتمكين الذاتي. ولم تعد مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية مجرد خيار ترفيهي، بل أضحت حقاً قانونياً ثابتاً ترعاه المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية، باعتبارها مدخلاً رئيساً لإعادة صياغة العلاقة بين الفرد ذي الإعاقة والمجتمع على أسس من المساواة والكرامة المتأصلة. أولاً: الأساس القانوني الدولي يستند الحق الرياضي لذوي الإعاقة إلى المادة (30) من اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي • اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 ديسمبر 2006 (بمقر الأمم المتحدة، والتي أحدثت نقلة نوعية من "النموذج الطبي" للإعاقة إلى "النموذج الحقوقي". وتلزم هذه المادة الدول الأطراف بتبني تدابير تشريعية وإجرائية لضمان: * المشاركة الدامجة: تيسير انخراط الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية العامة (Mainstream Sports) بكافة مستوياتها. * البيئة الميسرة: ضمان الوصول المادي والمعلوماتي إلى الملاعب، والمنشآت، والمرافق الرياضية وفق معايير "التصميم الشامل". * المواءمة المعقولة: تقديم الدعم الفني واللوجستي المتخصص بما يضمن تكافؤ الفرص في التدريب والمنافسة. ثانياً: المبادئ الحاكمة للتمكين الرياضي ترتكز الرصانة الأكاديمية لهذا الحق على ثلاثة مبادئ جوهرية: - مبدأ عدم التمييز: حظر استبعاد أي فرد من الأنشطة البدنية بناءً على نوع أو درجة الإعاقة. - مبدأ الاستقلالية: تعزيز قدرة الفرد على اختيار النشاط الرياضي الذي يتناسب مع ميوله وقدراته دون وصاية. - مبدأ التضامن المؤسسي: تكامل الأدوار بين الوزارات الرياضية، والمؤسسات التعليمية، واللجان البارالمبية لخلق منظومة رياضية مستدامة. ثالثاً: الأثر التنموي والاستراتيجي إن الاستثمار في الرياضة المعدلة يؤدي إلى نتائج ملموسة في مؤشرات التنمية البشرية، منها: * التأهيل الوظيفي: تحسين الكفاءة البدنية والحد من التدهور الصحي المرتبط بالخمول. * رأس المال الاجتماعي: تعزيز الثقة بالنفس وتقليل الفجوة الاجتماعية، مما يسهل دمجهم في سوق العمل والحياة السياسية لاحقاً. خاتمة إن إنفاذ الحقوق الرياضية لذوي الإعاقة يتطلب تجاوز الصياغات النظرية نحو تطبيق إجرائي صارم، يبدأ من مواءمة التصاميم الهندسية للمنشآت، وينتهي بضمان التمثيل العادل في المحافل الدولية، ترسيخاً لمبدأ "لا شيء يخصنا دون مشاركتنا". المصادر والمراجع(References) أولاً: المصادر الدولية والقانونية * الأمم المتحدة (2006). اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبروتوكول الاختياري. نيويورك: الجمعية العامة. * منظمة الصحة العالمية (2011). التقرير العالمي حول الإعاقة. جنيف: منظمة الصحة العالمية. ثانياً: المراجع العربية 3. العتيبي، منيرة (2020). الحماية القانونية للحقوق الرياضية لذوي الإعاقة: دراسة مقارنة. مجلة الدراسات الحقوقية، جامعة الملك سعود. 4. منصور، عصام (2019). سيكولوجية الرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة: التأهيل والدمج. دار الفكر العربي، القاهرة. ثالثاً: المراجع الأجنبية 5. Brittain, I. (2016). The Paralympic Games Explained. Routledge: London. 6. Misener, L., & Darcy, S. (2014). Managing Sport for Social Change: The Role of Accessibility. Journal of Sport Management. م.م.علي عايد الزهيري

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025