• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

الحركات الشبابية ...أهدافها ...مبادئها.. فوائدها ا.د محمود داود الربيعي

04/01/2026
  مشاركة :          
  8

تعد الحركات الشبابية حركات تربوية تهدف الى المساهمة في تنمية الشباب لتحقيق أقصى قدراتهم البدنية – العقلية – الاجتماعية – الروحية كأفراد ومواطنين مسؤولين وكأعضاء في مجتمعاتهم المحلية والقومية والعالمية ، فهي نشاط تربوي تطوعي موجه للشباب وفق أهداف ومبادئ تتخذ من ميل الشباب و منذ صغرهم وسيلة لتنشئتهم نشأة صالحة فمناهجها متنوعة ووسائلها متعددة تحقق الرغبات وتشبع الميول للمنتسبين وتعتمد في برامجها على الممارسة واكتساب المعلومات والخبرات والمهارات وهي تساهم مع الأنشطة الاخرى في استثمار وقت فراغ الشباب ووقايتهم . وغرس المواطنة الصالحة في نفوسهم فتساهم في تربية عقولهم وتهذيب نفوسهم وتقوي أجسامهم في نموهم البدني – والذهني – والاجتماعي – والروحي . وفي هذا السياق : قال بعض المتحمسين إن الحركات الشبابية ثورة تربوية , وهي كذلك فكرة أريد بها تجديد الحياة في مناخ اجتماعي وصحي وتربوي جيد . ثم لم تلبث هذه الفكرة أن تكشف عن عنصر فعال في ميدان التربية . وباستطاعتنا أن نعتبر الحركات الشبابية متممة للإعداد التربوي والتعليمي لسد بعض الثغرات التي لا يمكن تلافي وجودها في المناهج الدراسية ، وبكلمة واحدة ان الحركات الشبابية تعد الانسان الى الحياة العامة النشيطة عن طريق الاعتماد على طبيعية الشباب وحاجاتهم , وإنها حركة تربوية لها مميزاتها الخاصة وتهدف الى مساعدة الشباب في نموهم الطبيعي ليصبحوا رجالاً متكاملين, لكونها تقدم لهم اسلوباً تربوياً يتعلمون من خلاله كيف يتطورون و يتخلصون من الاعتماد على من هو أكبر منهم سناً بصورة تدريجية من الراشدين والمعلمين . إن الحركات الشبابية بفلسفتها وأهدافها ومبادئها حركات تربوية ووطنية تعد الشباب إعداداً سليماً ليكونوا مواطنين صالحين قادرين على العمل و الانتاج . وهي نظام تربوي يراد منه تثقيف الشباب جسمياً وعقلياً و روحياً ، وتعويدهم التكيف مع البيئة التي يعيش فيها أفراد المجتمع والتأثر بمشاهدها ، والتعرف الى مظاهرها وأسرارها وتدريبهم على مختلف الأعمال والحرف التي يحتاجون اليها غالباً وتعليمهم الاعتماد على النفس والتعاون بين الجماعة ، وقوة الملاحظة ودقة الانتباه والوفاء والأمانة والشجاعة والصبر وخدمة الانسان حينما كان , وهي حركة تربوية تساهم في تنمية المشاريع الاجتماعية وحماية البيئة وترسيخ الإيمان بالخالق تعالى . ومما سبق نستخلص أن الحركات الشبابية : هي حركات تربوية تطوعية مفتوحة للجميع دون تفرقة في الأصل او الجنس وذلك وفقا للهدف والمبادئ والطريقة التي وضعها قادتها ,فإذا وصلنا بالشاب الى أن يعمل على خدمة بيئته ويعمل على إسعادها دون أن ينتظر المقابل فإننا بذلك نكون قد وصلنا الى ذروة النجاح في قتل روح الانانية وتنمية روح التضامن من أجل الجماعة ، وبالتالي نصل الى شطر آخر عن ماهية الحركات الشبابية فهي ( تطوعية ) وذلك يؤكد حقيقة أن انضمام الأعضاء لها يتم بالإرادة الحرة وعن طريق وعي كامل وتقبل واقتناع بمبادئ الحركات الشبابية ويتطوع الفرد بكامل الحرية في ذلك . وأن ما كتب لها النمو والازدهار والاستمرار هو اهتمامها بالقضايا الوطنية والعمل على تنمية الولاء للوطن وانفتاحها على جميع الشباب دون تفرقة في الأصل أو الجنس . أهداف الحركات الشبابية : 1- المساهمة في صقل مواهب الشباب وتنميتها لتحقيق أقصى ارتقاء بقدراتهم الروحية والعقلية والبدنية والصحية . 2- اكتساب الشباب صفات سلوكية وقيم اجتماعية من خلال العمل ببرامجها. 3- غرس صفة المواطنة الصادقة في نفوس الشباب وحب الوطن والانتماء إليه وطاعة ولي الأمر والقيام بالواجب نحوهما والاعتزاز بأمجاد الوطن وتراثه . 4- المساهمة في خدمة وتنمية المجتمع والقيام بالواجب نحو الآخرين . 5- الالتزام بالمبادئ الروحية والعمل على تقبل الواجبات . 6- الواجب نحو الذات فكل شخص ينخرط في الحركات الشبابية مسؤول عن تنمية ذاته . مبادئ الحركات الشبابية : 1- الالتزام بالمبادئ الروحانية والعمل بأصول الشرائع السماوية وتقبل الواجبات التي تنتج طبقاً لذلك . 2- الولاء للوطن في انسجام وتوافق مع تعزيز السلام والصداقة والتفاهم المحلي – القومي – العالمي . كل شخص ينخرط في الحركات الشبابية مسؤول عن تنمية ذاته في نظام تربية ذاتية تدريجية من خلال برامجها والتعلم بالممارسة في جماعات وبرامج متدرجة ومثيرة تمارس داخل فوائد الحركات الشبابية : 1- تعطي الفرصة للحياة في أحضان الطبيعة الوارفة للوقوف على مباهجها التي توحي بأسرار القدرة الالهية . 2- تشبع غريزة حب الاطلاع والدقة في العمل والتعرف على مختلف محتويات البيئة وكل الكائنات وطريقة نموها وتفاعلها مع البيئة والظروف المحيطة بها . 3- التعويد على الحياة الجماعية ومعايشة الآخرين وخدمتهم والتعاون معهم وتحقيق المتعة واكتساب الصداقات والخبرات . 4- يتعلم الشباب بواسطتها الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية والصبر في سبيل التعلم وطاعة قائده والعمل بتوجيهاته كما تنمي فيه المروءة وعمل المعروف . 5- تراعي المواهب وتنميتها وتفتح مجال الإبداع وتعود على دقة الملاحظة . 6- توسع المدارك وتثري المعلومات وتزيد من ثقافة المنتسبين لها . 7- تربى في النفوس الصدق في القول والعمل والاخلاص والأمانة والتعاون واحترام الكبير وفعل الخير وحسن المعاملة والالتزام بالنظام . 8- تزود الشباب بالمعارف والمهارات والخبرات وتلبي احتياجات وبناء أجسامهم وعقولهم و توسيع مداركهم .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025