• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

اللغة العربية والهوية

27/02/2022
  مشاركة :          
  330

اللغة العربية من أهم اللغات في التاريخ الإنساني منذ ظهورها وتطورها وتمكنها من مراكز الدولة والمجتمع والتعليم بشكل عام , ذلك لانها اللغة القومية في الكثير من البلدان المنتشرة في القارة الافريقية وغريب آسيا جعلها هذا الانتشار الجغرافي الكبير من أهم اللغات المعاصرة وعلى اختلاف لهجاتها , حيث جعلها هذا في الموقع السادس بين لغات العالم الكبرى .<br />وهذه الأهمية تتأثر سلبا أو إيجابا , زيادة أو نقصانا بالتعليم والاعلام ووسائل الاتصال الجماهيري عامة كالسياسة والتجارة والتنقل والتأليف والترجمة والقراءة والتثقف .... إلخ .<br />ولهذا أقيمت العديد من المجاميع اللغوية منذ عام 1880م وأخذت على عاتقها تسهيل التعامل بهذه اللغة عن طريق إقامة المؤتمرات والتي أكدت على ان اللغة عادة وقدرة تكتسب بالممارسة والتدريب , فاللغة ذات وظائف شتى فى المجتمع، وإذا كنا نريد للغتنا العربية مكانتها اللائقة بها فى مجتمعاتنا فإن تكامل الأجهزة المعنية باللغة العربية وخاصة المؤسسات التعليمية والإعلامية والإدارية، يصبح ضرورة أساسية، لا يجوز- على سبيل المثال- أن تكون قرارات المجامع بعيدة عن المتلقين، كما لا يجوز أن نتصور اللغة العربية مجرد مادة دراسية معرفية، فهى لغتتا التى تتطلب تنميتها ضرورة التخطيط اللغوى فى داخل كل دولة وعلى المستوى القومى وقد بدأ العمل فى هذا الاتجاه، ولكنا ما زلنا بحاجة إلى عمل أكثر من أجل ان تصبح لغة حياتنا ولغة العلم والتقدم، إلى جانب كونها لغة الدين والثقافة ولهذا كله فإن التنمية اللغوية فى داخل الدول العربية عملية شاملة تتطلب خطة جادة ومؤسسات متكاملة وتنفيذاً مرحليا حتى يتحول الأمل إلى واقع وحتى تتحول الحياة اللغوية فى مجتمعاتنا شيئاً فشيئاً إلى النمط الذى وصلت إليه من قبل دول أخرى عرفت كيف تخطط للغاتها , فان بقاء الهوية العربية مرهون ببقاء اللغة .<br />إن اللغات العالمية المعاصرة تستمد مكانتها من أهميتها الثقافية فى ضوء عدد الكتب من جانب وحركة الترجمة وعدد البحوث العلمية وحجم الإنتاج الإعلامى. يصدر فى الدول العربية كلها نحو عشرة آلاف كتاب سنويا، تتضح هذه الأرقام من الكتاب السنوى الإحصائى الذى تصدره اليونسكو اعتماداً على بيانات الدول الأعضاء. وهذا الإنتاج يعد متميزا بالنسبة للدول الأفريقية والآسيوية، وهو من حيث مجموع ما ينشريتخذ المكان الثانى بعد الإنتاج المنشور باللغة الصينية. ولكن المقارنة مع اللغات العالمية الكبرى يعطينا نتائج مختلفة، فإنه أقل بكثير من الإنتاج الصادر باللغات الإنجليزية أو الألمانية أو الفرنسية أو البرتغالية أو الإيطالية. وهنا نجد مشكلة كبيرة فى عصر انفجار المعرفة وثورة المعلومات، بل إن المقارنة تجعلنا نفكر فى قضية قلة الإنتاج العربى نسبيا بالمقارنة مع اللغات الكبرى وبالنظر إلى عدد أبناء اللغة العربية. وهناك جوانب شتى لقضية الكتاب العربى، نقتصر هنا على جانب منها وهو الجانب اللغوى،فإنتاج الكتب على المستوى العالمى متميز فى الدول التى تستخدم لغاتها فى كل مراحل التعليم وفى كل التخصصات وفى الإدارة وفى الإعلام على نحو يجعلها بلا منافس من اللغات الأخرى، ويجعل الدولة تعنى باللغة وبالإنتاج الفكرى وتجعل المواطنين يجدون بلغتهم مصادر المعرفة فى كل المجالات .<br />اللغة العربية ليست مجرد مادة معرفية يجوز أن تعزل عن واقع المدرسة، ومن هنا تحدد مسئولية كل المدرسين فى كل المواد عن الاستخدام السليم للغة العربية. ومن هنا طالبت المؤتمرات بأن تكون اللغة العربية الفصيحة لغة تدريس جميع مواد المناهج المدرسية فى مختلف المراحل وأن تستقيم على ألسنة المعلمين والتلاميذ نطقا وكتابة فى جميع المواد الدراسية وفى جميع أنواع المدارس، وأن يتعمق الإيمان بدورها الكبير فى حفظ التراث الحضارى والوجود القومى وأن تبرز خصائصها وقدرتها على استيعاب العلوم والمعارف مهما تشعبت واتسعت، واتخذت الوسائل المختلفة للتطبيق. ويرتبط بهذا الاهتمام أن يكون المحتوى مما يدعم الانتماء الثقافي .<br />ان أهمية الترجمة فى تحقيق التقدم من خلال معرفة ما عند الآخرين قضية بالغة الأهمية إلى جانب التعريب وإعطاء اللغة العربية مكانها الصحيح، ومن هنا أوصت مؤتمرات مجمع اللغة العربية بالعمل على أن تنشأ هيئة كبرى للترجمة تضع خطة محكمة لترجمة العلوم والتكنولوجيا الغربية، مع ملاحظة التطورات العصرية فيهما، خدمة لتعريب التعليم الجامعى. ويلحق بهيئة الترجمة معهد لتدريب طبقة من المترجمين الممتازين الذين يتقنون ترجمة العلوم والتكنولوجيا إلى اللغة العربية، وبالمثل نقل التراث العربى وعلومه إلى اللغات العالمية الذائعة. وأن توضع لهذه الهيئة المقترحة خطة لترجمة أمهات كتب العلوم البحتة والتكنولوجيا الحديثة حيث تلاحق التطورات العلمية والتكنولوجيا العصرية، وتحقق فى الوقت نفسه فوائد كبرى فى مجال تعريب التعليم الجامعى والعالى.<br />إن اللغة ليست كيانا منفصلا ينمو وحده نمواً ذاتياً، ويحمل مسئولية نفسه، ولكنها ظاهرة اجتماعية ترتبط بالإنسان وتتفاعل مع كل مظاهر حياته، فاللغة العربية لا ترقى بأن نمدحها ونبالغ فى مدحها، ولكنها ترقى بجهود أبنائها فى العلم والحضارة والإنتاج، فقيمة اللغة تستمد فى المقام الأول من قيمة أبنائها، وقد أثبتت تجارب العالم أن التخطيط اللغوى ممكن وفعال، وأن المعاصرة ضرورة، وأن الوعى اللغوى مهم لتنفيذ خطة لغوية واضحة. فهل نصل إلى هذا الوعى اللغوى ونحن فى بداية القرن الحادى والعشرين؟ هذه هى القضية اللغوية، وذلك هو التحدى الحضارى أمام اللغة العربية فى التعليم والإعلام<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025