• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

التربة والشحّة المائية في العراق: قراءة علمية تحليلية في التحديات والآفاق المستقبلية

18/01/2026
  مشاركة :          
  8

التربة والشحّة المائية في العراق: قراءة علمية تحليلية في التحديات والآفاق المستقبلية مقدمة أ.د مهدي عبد الكاظم عبد تُعدّ التربة والمياه من أهم الموارد الطبيعية التي يقوم عليها الأمن الغذائي والاستقرار البيئي في العراق. وقد شكّل نهرَا دجلة والفرات عبر آلاف السنين الأساس الحضاري للزراعة في بلاد الرافدين، مما جعل العراق واحداً من أقدم المراكز الزراعية في العالم. إلا أنّ العقود الأخيرة شهدت تراجعاً ملحوظاً في كفاءة هذين الموردين نتيجة الشحّة المائية، والتغيرات المناخية، وسوء إدارة الموارد، فضلاً عن الضغوط السكانية والتوسع العمراني غير المخطط. تهدف هذه المقالة إلى تقديم قراءة علمية تحليلية للعلاقة بين خصائص التربة في العراق ومشكلة الشحّة المائية، مع تسليط الضوء على الانعكاسات الزراعية والبيئية، وطرح رؤى مستقبلية للإدارة المستدامة. أولاً: خصائص التربة في العراق تتنوع الترب العراقية تبعاً لاختلاف الظروف المناخية والجيولوجية والهيدرولوجية، ويمكن تصنيفها بصورة عامة إلى ترب رسوبية في السهول الفيضية، وترب صحراوية في المناطق الغربية والجنوبية، وترب جبلية في شمال العراق. تتميز الترب الرسوبية بكونها حديثة التكوين، غنية نسبيًا بالعناصر الغذائية، لكنها تعاني من مشاكل فيزيائية وكيميائية متزايدة، مثل التملح والتغدق وضعف البنية. أما الترب الصحراوية فهي فقيرة بالمادة العضوية، عالية النفاذية، ومحدودة القابلية الإنتاجية دون تدخلات إدارية وتقنية. في حين تمتلك الترب الجبلية قابلية أفضل من حيث الصرف، لكنها تتأثر بالانجراف المائي والتعرية. ثانياً: مفهوم الشحّة المائية وأسبابها في العراق الشحّة المائية تُعرّف بأنها عدم كفاية الموارد المائية المتاحة لتلبية الاحتياجات الزراعية والصناعية والسكانية. وفي العراق، تعود هذه المشكلة إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها: 1. انخفاض الإيرادات المائية من دول المنبع نتيجة بناء السدود والمشاريع المائية الكبرى. 2. التغير المناخي وما يصاحبه من ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر. 3. الزيادة السكانية وما يرافقها من ضغط متزايد على الموارد. 4. الأساليب التقليدية في الري التي تعتمد على الغمر وتؤدي إلى هدر كميات كبيرة من المياه. 5. تدهور البنية التحتية المائية وارتفاع نسب الفاقد في شبكات النقل. ثالثاً: تأثير الشحّة المائية في خصائص التربة تؤثر الشحّة المائية بشكل مباشر وغير مباشر في خصائص التربة الفيزيائية والكيميائية والحيوية. إذ يؤدي نقص المياه إلى: • زيادة تراكم الأملاح في منطقة الجذور نتيجة قلة الغسل. • تدهور بنية التربة وازدياد الانضغاط، مما يحدّ من نفاذية الماء والهواء. • انخفاض النشاط الأحيائي في التربة، وخاصة الكائنات الدقيقة المفيدة. • تراجع محتوى المادة العضوية بسبب ضعف الإنتاج النباتي. وتُعدّ ملوحة التربة من أخطر النتائج المترتبة على الشحّة المائية في العراق، حيث تشير تقارير زراعية إلى أنّ مساحات واسعة من الأراضي الزراعية أصبحت متأثرة بدرجات متفاوتة من التملح، مما أدى إلى انخفاض الإنتاجية وترك مساحات زراعية دون استغلال. رابعاً: الانعكاسات الزراعية والبيئية إن تدهور التربة المرتبط بندرة المياه ينعكس سلباً على القطاع الزراعي، من خلال انخفاض غلة المحاصيل الاستراتيجية مثل الحنطة والشعير والرز، وتراجع التنوع المحصولي، وارتفاع كلفة الإنتاج. كما تمتد هذه الآثار إلى الجانب البيئي، حيث تزداد ظاهرة التصحر، وتتراجع الغطاءات النباتية الطبيعية، وتزداد العواصف الغبارية، الأمر الذي يؤثر في الصحة العامة والاستقرار البيئي. خامساً: استراتيجيات الإدارة المستدامة للتربة والمياه تتطلب مواجهة الشحّة المائية وتدهور التربة تبني استراتيجيات علمية متكاملة، من أهمها: • تطوير تقانات الري الحديثة مثل الري بالتنقيط والرش لتقليل الهدر المائي. • تحسين إدارة التربة عبر استخدام المحسنات العضوية، واعتماد الدورات الزراعية. • استنباط أصناف نباتية متحملة للجفاف والملوحة. • تعزيز برامج حصاد المياه واستغلال مياه الأمطار والسيول. • رفع الوعي الزراعي لدى المزارعين بأهمية الإدارة المتكاملة للموارد. سادساً: آفاق مستقبلية إن ضمان استدامة التربة والموارد المائية في العراق يتطلب تنسيقاً عالياً بين البحث العلمي وصناع القرار، فضلاً عن تعزيز التعاون الإقليمي في إدارة المياه العابرة للحدود. كما يُعد الاستثمار في البحث العلمي الزراعي، وتحديث السياسات المائية، ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المستقبلية. خاتمة تُظهر العلاقة الوثيقة بين التربة والشحّة المائية في العراق حجم التحديات التي تواجه الزراعة والأمن الغذائي. ولا يمكن التعامل مع هذه الإشكالية بمعزل عن رؤية شمولية تعتمد على العلم والتخطيط المستدام. إن الحفاظ على التربة وإدارة المياه بكفاءة لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية لضمان مستقبل زراعي وبيئي آمن للأجيال القادمة.جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهليه في العراق. جامعة المساقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025