برعاية الاستاذ المساعد الدكتور أحمد روضان سلمان عميد الكلية المحترم، "وبحضوره شخصياً" قامت كلية التربية ـ وحدة شؤون المرأة ندوة توعوية بعنوان: "ترشيد استهلاك المياه: مسؤولية وطنية وأخلاقية" لطلبة المرحلة الأولى- قسم العلوم التربوية والنفسية. قدمتها الأستاذ الدكتورة ثناء بهاء الدين عبد الله مسؤولة وحدة شؤون المرأة في الكلية، وقد شارك في الندوة المدرس المساعد ماري عمران مهدي مسؤول شعبة شؤون المرأة في الجامعة، والمدرس المساعد جعفر صادق الزهيري، وذلك في يوم الثلاثاء المصادف 30/ 12 / 2025 الساعة التاسعة صباحا في القاعة 108 البناية الإنسانية، وتم التحدث في الندوة عن معنى ترشيد الاستهلاك وواقع المياه في العالم والعالم العربي بعامة وفي العراق بخاصة، ولماذا الترشيد؟ لأسباب دينية: والنهي عن الإسراف في الماء حتى في العبادات، ومعنى حديث النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" "لا تسرف في الماء ولو كنت على نهر جار“. فضلاً عن الأسباب الاقتصادية: كالتكلفة العالية لتحلية المياه وتنقيتها، وكيفية توفير الموارد المائية للأجيال القادمة. والأسباب البيئية: كالحفاظ على التوازن البيئي، وتقليل الطاقة المستهلكة في عمليات التحلية. كما تم التحدث عن كيفية استخدام أنظمة الري الحديثة (الري بالتنقيط، الري بالرش(، واختيار المحاصيل المناسبة للمناخ، فضلاً عن الزراعة في الأوقات المناسبة لتقليل التبخر. وكذلك كيف يتم الترشيد في القطاع العام والصناعي: ويكون من خلال إعادة استخدام المياه المعالجة في الري والصناعة، وتطوير أنظمة التبريد في المصانع، وصيانة شبكات المياه بانتظام. وهناك مبادرات وإجراءات عملية: كالمبادرات الحكومية: من خلال برامج رفع الوعي المجتمعي. ودعم تركيب الأدوات الموفرة للمياه. وتسعير المياه بشكل يحفز على الترشيد. وكذلك المبادرات المجتمعية: من خلال حملات المدارس والجامعات، فضلاً عن مبادرات الجمعيات الأهلية، ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي البيئي. وتم الاشارة إلى بعض قصص النجاح العالمية في ترشيد استهلاك المياه كالتجربة السنغافورية في إعادة استخدام المياه. كما تم التركيز على: دور كل فرد منا كمواطن مسؤول: كالمراقبة الذاتية للاستهلاك، وتعليم الأبناء قيمة المياه، والإبلاغ عن التسريبات في الأماكن العامة. وقد خرجت الندوة التوعوية بمجموعة من التوصيات منها اعتماد الترشيد كثقافة مجتمعية. وتضمين مفاهيم الترشيد في المناهج الدراسية. وتقديم حوافز للمواطنين والقطاعات التي تحقق وفراً مائياً. وفي الاختتام الماء هو الحياة، وترشيد استهلاكه ليس خياراً بل ضرورة وجودية. ودعوة للطلبة لنكن جميعاً سفراء للترشيد، ولنبدأ بأنفسنا، ولنعلم أبناءنا أن كل قطرة لها قيمة. و كما قال الشاعر: "وقد ينفع الأدب الأولين فينقل صغيرهم عن فعلهم ما يعابُ".#كلية_التربية #جامعة_المستقبل