• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة عليمة للتدريسيه م.م فاطمة باسم غاز الرادون كمصدر للتلوث الإشعاعي: مخاطره الصحية والبيئية وتأثيره على الإنسان

21/01/2026
  مشاركة :          
  192

يُعد غاز الرادون أحد أهم مصادر التلوث الإشعاعي الطبيعي التي تشكل خطراً صامتاً على صحة الإنسان والبيئة. فهو غاز مشع عديم اللون والطعم والرائحة، ينتج بشكل طبيعي من التحلل الإشعاعي لعنصر اليورانيوم الموجود في التربة والصخور. وبسبب خصائصه الفيزيائية، يمكن أن يتسرب غاز الرادون إلى المباني السكنية وأماكن العمل، خاصة في المناطق المغلقة قليلة التهوية، مما يؤدي إلى تراكمه بتركيزات قد تكون خطرة على الإنسان. غاز الرادون كمصدر للتلوث الإشعاعي ينتمي غاز الرادون إلى الغازات النبيلة، ويتميز بعدم تفاعله الكيميائي مع العناصر الأخرى، إلا أن خطورته تكمن في نشاطه الإشعاعي. فعند تحلل الرادون، تنبعث جسيمات ألفا، وهي جسيمات عالية الطاقة يمكن أن تُسبب أضراراً جسيمة للخلايا الحية عند استنشاقها. ويُعد الرادون من أكثر المصادر الطبيعية مساهمة في الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها الإنسان خلال حياته اليومية. المخاطر الصحية لغاز الرادون تتركز المخاطر الصحية لغاز الرادون بشكل أساسي على الجهاز التنفسي. إذ تشير الدراسات العلمية إلى أن التعرض طويل الأمد لتركيزات مرتفعة من الرادون يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة، ويُعد ثاني سبب رئيسي للإصابة به بعد التدخين. وتزداد الخطورة لدى المدخنين نتيجة التأثير التراكمي بين دخان السجائر والإشعاع الصادر من الرادون. كما قد يؤدي التعرض المستمر إلى ضعف كفاءة الرئتين وحدوث تغيّرات خلوية قد تتطور مع الزمن إلى أمراض خطيرة. الآثار البيئية لغاز الرادون لا تقتصر آثار غاز الرادون على صحة الإنسان فقط، بل تمتد لتشمل البيئة المحيطة. إذ ينتشر الرادون في الهواء والتربة والمياه الجوفية، ويمكن أن يؤثر على التوازن البيئي في المناطق التي ترتفع فيها تراكيزه. كما أن تسربه من التربة إلى المباني يعكس وجود تلوث إشعاعي طبيعي قد يتطلب إجراءات وقائية للحد من مخاطره، خاصة في المناطق السكنية القريبة من التكوينات الجيولوجية الغنية باليورانيوم. تأثير غاز الرادون على الإنسان وطرق الوقاية يتأثر الإنسان بغاز الرادون بشكل أساسي عن طريق الاستنشاق، حيث تدخل نواتج تحلله إلى الرئتين وتلتصق بجدرانها، مسببة تلفاً تدريجياً في الأنسجة. وللحد من تأثيراته السلبية، توصي الجهات الصحية بضرورة قياس مستويات الرادون داخل المنازل وأماكن العمل، وتحسين أنظمة التهوية، وسد الشقوق الموجودة في الأرضيات والجدران، إضافة إلى استخدام تقنيات العزل المناسبة في الأبنية الحديثة. الخاتمة في الختام، يُمثل غاز الرادون تحدياً بيئياً وصحياً مهماً نظراً لكونه مصدراً طبيعياً للتلوث الإشعاعي يصعب الإحساس بوجوده دون قياس علمي. ومن هنا تبرز أهمية التوعية بمخاطره الصحية والبيئية، وضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من تأثيره على الإنسان، حفاظاً على الصحة العامة وضمان بيئة آمنة للأجيال القادمة جامعة المستقبل الجامعة الأولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025