• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

من البيان إلى الإدارة: دور اللغة العربية في بناء الفكر الإداري وصناعة القرار

22/01/2026
  مشاركة :          
  24

م.م أحمد محمد جواد كلية العلوم الإدارية - جامعة المستقبل مقدمة تُعدّ اللغة أداة الفكر ووعاء المعرفة، وبها تتشكل المفاهيم وتُبنى الرؤى وتُدار المؤسسات. وإذا كانت العلوم الإدارية تُعنى بتنظيم الموارد البشرية والمادية وتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية، فإن اللغة العربية تؤدي دورًا محوريًا في صياغة الفكر الإداري، وتوجيه السلوك التنظيمي، وصناعة القرار الرشيد. ومن هذا المنطلق، تسعى هذه المقالة إلى إبراز العلاقة التكاملية بين اللغة العربية والعلوم الإدارية، وبيان أثر البيان العربي في بناء الفكر الإداري وصياغة القرارات داخل المؤسسات. أولًا: اللغة العربية وبناء المفهوم الإداري لا يقوم الفكر الإداري على الإجراءات وحدها، بل يستند إلى مفاهيم وقيم تُصاغ لغويًا قبل أن تُمارس عمليًا. وقد أسهمت اللغة العربية، بما تمتلكه من دقة دلالية وثراء اصطلاحي، في بناء مفاهيم إدارية واضحة مثل: التخطيط، التنظيم، القيادة، الرقابة، والمساءلة. إن القدرة على التفريق بين المعاني الدقيقة، وصياغة المفهوم في إطار لغوي محكم، تسهم في وضوح الرؤية الإدارية، وتقلل من الغموض في فهم الأدوار والمسؤوليات داخل المنظمة. ثانيًا: البيان العربي وأثره في القيادة الإدارية تُعدّ القيادة من أبرز محاور العلوم الإدارية، وهي في جوهرها ممارسة تواصلية قبل أن تكون سلطة تنظيمية. فالقيادي الناجح هو من يمتلك القدرة على التعبير الواضح، والإقناع المؤثر، وبناء الثقة من خلال الخطاب. وقد منحت اللغة العربية القائد الإداري أدوات بلاغية وأساليب بيانية تمكّنه من التأثير في مرؤوسيه، وتحفيزهم نحو تحقيق الأهداف المشتركة، وذلك من خلال الخطاب الواضح، والعبارة المحكمة، والأسلوب المتزن الذي يجمع بين الحزم والمرونة. ثالثًا: اللغة العربية وصناعة القرار الإداري تمرّ عملية صناعة القرار بمراحل متعددة، تبدأ بجمع المعلومات وتحليلها، وتنتهي بصياغة القرار وإعلانه. وفي كل مرحلة من هذه المراحل، تحضر اللغة بوصفها أداة تفكير وتواصل في آنٍ واحد. فالصياغة الدقيقة للتقارير الإدارية، ووضوح المذكرات والكتب الرسمية، وحسن اختيار الألفاظ عند عرض البدائل والنتائج، كلها عوامل تؤثر مباشرة في جودة القرار المتخذ. ومن هنا، فإن التمكن من اللغة العربية يسهم في تقليل سوء الفهم، والحد من التأويل الخاطئ، وتعزيز الرشد الإداري. رابعًا: اللغة العربية والهوية المؤسسية لا تنفصل الإدارة عن السياق الثقافي الذي تعمل فيه. فاللغة العربية تمثل عنصرًا أساسًا في بناء الهوية المؤسسية داخل المجتمعات العربية، وتُسهم في ترسيخ الانتماء والولاء التنظيمي. إن اعتماد لغة إدارية سليمة في المراسلات، واللوائح، والخطط الاستراتيجية، يعكس صورة احترافية للمؤسسة، ويؤكد احترامها لثقافتها وهويتها، ويعزز الثقة بينها وبين المجتمع الذي تعمل فيه. خامسًا: تحديات وآفاق التكامل بين العربية والعلوم الإدارية على الرغم من أهمية اللغة العربية في المجال الإداري، إلا أن ثمة تحديات تواجه هذا التكامل، من أبرزها شيوع الترجمة الحرفية للمصطلحات الإدارية الأجنبية، وضعف العناية باللغة في البرامج الأكاديمية الإدارية. غير أن هذه التحديات تفتح آفاقًا واسعة لتطوير الخطاب الإداري العربي، من خلال تعريب المصطلحات تعريبًا علميًا دقيقًا، وتعزيز مهارات الكتابة والتواصل الإداري لدى الطلبة والقيادات الإدارية. خاتمة يتضح مما سبق أن العلاقة بين اللغة العربية والعلوم الإدارية علاقة تكامل لا انفصال، إذ تسهم اللغة في بناء الفكر الإداري، وتوجيه القيادة، وصناعة القرار، وترسيخ الهوية المؤسسية. ومن هنا، فإن العناية باللغة العربية ليست ترفًا لغويًا، بل ضرورة علمية ومهنية تسهم في تطوير الأداء الإداري وتحقيق التنمية المؤسسية المستدامة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025