أصبحت التربية الحديثة تقوم على مبدأ التنمية الشاملة للمتعلم، والتي لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب البدنية، النفسية، الاجتماعية، والسلوكية. ويزداد هذا الأمر أهمية عند التعامل مع الطلبة الموهوبين، لما يتمتعون به من قدرات عقلية عالية تتطلب بيئة تعليمية متوازنة تحافظ على صحتهم النفسية والجسدية، وتضمن استدامة تفوقهم العلمي . إلا أن التركيز المكثف على التحصيل الأكاديمي والأنشطة الذهنية قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة الضغوط النفسية، وقلة الحركة البدنية، وضعف التفاعل الاجتماعي، مما ينعكس سلبًا على التوازن العام لشخصية الطالب
وتُعد مدارس الموهبة في مركز محافظة بابل من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تهدف إلى رعاية الطلبة المتميزين علميًا، عبر برامج تعليمية متقدمة وأساليب تدريس حديثة