• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

المعوقات التي تواجه الرياضة النسويةوالمقترحات لتجاوزها ا.د محمود داود الربيعي

25/01/2026
  مشاركة :          
  3

ان المرأة الرياضية العراقية تعاني من العديد من المعوقات والمشاكل التي تعترض طريقها من اجل العودة الكاملة إلى الرياضة وما زالت هناك بقية من أفكار تنظر إلى المرأة الرياضية نظرة غير ايجابية ، وهذا ما يدفع البعض ليس للوقوف في وجه المرأة الرياضية فحسب بل منعها بالقوة من ممارسة الرياضة. ان الرياضة النسوية العراقية تشكو من معوقات عديدة تحد من انطلاقتها وبينها عدم الاهتمام بالقاعدة الأساسية وفسح المجال لأكبر عدد ممكن من النساء أو الفتيات لممارسة الرياضة ، ولم يكن هناك أيضا أي دور للاتحادات النسوية والمدارس والمعاهد وعدم الاهتمام بهذا الجانب من الأساس ,اضافة الى ان واقع الرياضة النسوية غير مشجع ولم تجد المرأة أي تشجيع على ممارسة الرياضة ,لذا وجب أن تكون هناك مدارس رياضية نسوية لبناء قاعدة صحيحة لمختلف الفئات العمرية حتى نتمكن من الوصول إلى المستويات التي وصلت لها دول العالم الأخرى. ان الرياضة شيء أساسي في حياتنا اليومية ولا يوجد فرق بين النساء والرجال لكن مع الأسف الشديد يختلف الوضع تماماً عندنا, بحيث لا توجد أي اهتمامات بالرياضة النسوية من أية جهة من الجهات لذلك بدأت تنحسر تدريجياً فهي تحتاج إلى وعي والى برنامج متكامل لكي ترتقي إلى مستوى يؤهلها لأخذ موقعها المناسب بانطلاقة تضعنا في الطريق القويم نحو رياضة نسوية متطورة تليق بنسائنا بعيداً عن الهموم وما يحيط بها من مشاكل وصعوبات وإدراكا أو خشية منا في احتمال وتأويل معنى التطور بهذا القطاع الرياضي والذي سيضيف زخماً قوياً نحو صياغة قرارات ومقترحات ومشاريع وأفكار بناءة بكل واقعيتها وفعاليتها ستصب في معرفة أسباب عزوف المرأة العراقية عن ممارسة النشاطات الرياضية ووضع الحلول لهذا العزوف وتوسيع دائرة المشاركة والوقوف الى جانب المرأة من اجل تجاوز الجوانب السلبية المؤثرة في تخلف الرياضة النسوية والعمل بشكل جماعي وخاصة في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية كونها المؤسسات المسؤولة عن تطوير الرياضة عموماً وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة . ولابد من احترام خصوصية المرأة العراقية في ممارسة الرياضة بتوفير أماكن لايمكن للمرأة أن تظهر فيها علانية من خلال اندية نسوية خاصة تدار من مدربات متخصصات والتأكيد على الجانب الشمولي للرياضة النسوية وتوفير الأجواء الملائمة لها فإننا نطمح إلى ممارسة حق الرياضة للجميع والتي تعني الترويح عن النفس والحفاظ على اللياقة البدنية والرشاقة التي تعتبر من ضروريات المرأة في عصرنا الراهن. ولابد لنا أن نؤكد على الرياضة كوسيلة من وسائل مواجهة العنف الذي استشرى نتيجة الظروف المعروفة ليس من خلال القوة البدنية ولكن من خلال ماتعنيه مفاهيم الرياضة من ألفة ومحبة وصداقة وسلام. وبذلك نعمل على تماسك المجتمع ونبذ حالات الكراهية والعدوانية والانتقام فالرياضة رسالة محبة وسلام. والسعي لدعوة كل الجهات الأخرى في بناء رياضة نسوية متطورة تحقق للمرأة طموحها وهذا يأتي من خلال تحقيق الوعي المطلوب وتشجيع المرأة وتأكيد دورها بعيدا عن التحجيم والتهميش والعمل على تهيئة كل المستلزمات والبنى التحتية بما يساعد على تحقيق رياضة نسوية متطورة تليق بنسائنا . وهنالك هيئات تحت مسميات متعددة تعني بشؤون المرأة فبعض الدول انشأت اتحادا يعنى برياضة المرأة اضافة لرابطة المرأة الرياضية في العديد من الدول ، في الوقت التي اهتمت دول عبر كل اتحاد لعبة بتطوير رياضة المرأة ، الا ان واقع الرياضة النسوية العراقية بحاجة لإعادة ترتيب بحيث تتلقى الدعم الكافي من الجميع لإثبات حضورها في المحافل الدولية وليس فقط عبر الالعاب الفردية بل الجماعية . ان الرياضة النسوية العراقية تعاني من إهمال كبير بسبب يأس القائمين عليها من تشكيل فرق متطورة لاصطدامهم بالبيئة الاجتماعية، ولغياب القدرة على المنافسة أثناء مواجهة فرق دول محترفة ومعتنى بها.. ما يهدد باختفائها, نتيجة الفساد المالي والاداري لمعظم المؤسسات و اللجان النسوية في الاتحادات الرياضية العراقية، فهناك مسؤولين يزجون بلاعبات في الأندية النسوية من معارفهم وأقربائهم بالغش والتزوير، لدرجة أنهم أدخلوا نساء غير رياضيات في بطولة الفئات العمرية بغاية توفير فرص للسفر بحجة الاشتراك في البطولات الخارجية"، و أن "العقود الموقعة من قبل الأندية مع اللاعبات غير منصفة، والأندية لا تعطي اللاعبات مستحقاتهن المالية كل شهر، فضلاً عن أن المسؤولين في الأندية ويصرفون الأموال على البطولات، من دون اهتمام بالتدريب والتأهيل المتواصلان. ان الاهتمام باللاعبات الرياضيات وإدخالهن أكثر من دورة واشاركن في البطولات. الرياضة النسوية يجب ان تحظى باهتمام كبير من دورات تطويرية ودورات تحكيمية، لكن المرأة العراقية مظلومة ولا يوجد تشجيع لها، لدرجة أن هنالك من يرى بأن كرة القدم النسوية محرمة. وأن معظم المؤسسات الرياضية العراقية تفتقر لوجود البنى التحتية من قاعات رياضية وتجهيزات، فضلا عن صعوبة الحصول على الموافقات لحجز القاعات الرياضية وغياب دعم الاتحادات للاعبات من خلال تنظيم المنافسات، ودعم الفرق النسوية, إذ لا يوجد نادٍ يتحمل مسؤولية فريق نسوي، من تدريب ونقل ورواتب الجهاز الفني حينما لا يكون هناك مردود مادي من بيع التذاكر , مما ادى الى عدم وجود رياضة نسوية ناجحة لعدم وجود نساء قادرات على أن يرتقين إلى مستوى الرياضيات الماهرات، إلى جانب تأثرهن بالظروف الاجتماعية التي لا تسمح بمشاركة النساء، فضلاً عن أن معظم الجهات المعنية غير مهتمة بهذا الجانب اهتماماً كبيراً، لذا لا يمكن للنساء العراقيات منافسة نساء الدول الاخرى التي تمتلك إمكانات رياضية. ان الرياضة النسوية العراقية تمر من منعرجات مختلفة، فبينما كانت قد نجحت في بعض الفترات نتيجة الانفتاح الاجتماعي والاهتمام والدعم المعنوي وتوفير الفرص الأنسب والتشجيع بهدف تحقيق الإنجازات والمكاسب، الا ان هناك امور عطلت مسيرة الإنجاز وبالتالي أصاب جسد الرياضة النسوية في صميمه، ثم انعدمت الإنجازات بسبب قلة الدعم وغياب فرص المشاركات. هذا بالاضافة الى عدم وجود رؤية شاملة تشخص الخلل وتضع خارطة طريق وبرنامج عملي أنسب لرأب التصدعات التي تعاني منها الرياضة النسوية، التي يفترض أن يبدأ الاهتمام بها من المدارس والمعاهد والجامعات، مروراً بتنشيط منتديات الشباب فالأندية. ولاجل تجاوز معظم المعوقات التي تواجهه الريياضة النسوية العراقية نقترح الآتي: 1- التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالرياضة بضرورة تخصيص ملاعب وساحات للفرق الرياضية النسوية ومواصلة الاهتمام بها. 2- العمل على ان تكون الاندية الرياضية والمدارس والجامعات مكانا رحبا لتنظيم الفعاليات الرياضية النسوية بأشراف ملاكات متخصصة وفق خطط مدروسة ودعمها 3- التوسع في المهرجانات والسباقات الرياضية النسوية واستنفار وسائل الاعلام للتعريف بها والعمل على تطوير اساليب تقديمها بما يتماشى مع طبيعة وظروف النساء 4- التأكيد على ان المساهمة بالفرق الرياضية النسوية ,هي عملية تربوية بأبعادها مما ينبغي تنمية الوعي بأهميتها وضرورتها للنساء بشكل خاص والمجتمع بشكل عام 5- الاهتمام بالرياضة النسوية في مراحل التعليم المختلفة لقدرتها الاسهام في تحقيق العديد من الاهداف التربوية والاجتماعية والخلقية والصحية والجمالية وزيادة الكفاءة فيتحمل الاعباء الدراسية وفهمها. 6- العمل على زيادة الروابط مع عوائل المشاركات في الفرق الرياضية النسوية ,ودعوتهم لمشاهدة الانشطة الرياضية وديمومة العلاقة لدعم هذا التوجه.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025