أ.د حيدر علي الدليمي
كلية العلوم الادارية
في ظلّ التحوّلات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل العالمي، وما يرافقها من تطوّر تقني متسارع وتغيّر في طبيعة الوظائف، أصبح امتلاك المهارات المستقبلية عنصرًا حاسمًا في إعداد الكفاءات القادرة على المنافسة والابتكار. وقد أكّد المنتدى الاقتصادي العالمي في تقاريره الحديثة حول مستقبل الوظائف على مجموعة من المهارات الأساسية التي يُتوقّع أن تشكّل حجر الأساس لنجاح الأفراد والمؤسسات حتى عام 2030.
وتجمع هذه المهارات بين القدرات التقنية المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والمهارات الإنسانية والمعرفية، كالتفكير التحليلي، والإبداع، والمرونة، والتعلّم المستمر، بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة.
وانطلاقًا من الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في إعداد الطلبة لمتطلبات المستقبل، تأتي هذه المقالة لاستعراض أهم المهارات التي أكد عليها المنتدى الاقتصادي العالمي، وتسليط الضوء على أهميتها في تعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل المتغيّر.
أبرز المهارات المطلوبة لسوق العمل المستقبلي:
• التفكير التحليلي: القدرة على تحليل المشكلات واتخاذ قرارات مبنية على البيانات.
• التفكير الإبداعي: ابتكار حلول وأفكار جديدة لمواجهة التحديات المتغيّرة.
• الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة: فهم وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
• الإلمام التكنولوجي: استخدام التقنيات الرقمية بفعالية في مختلف مجالات العمل.
• الأمن السيبراني والشبكات: حماية الأنظمة والمعلومات الرقمية من المخاطر المتزايدة.
• المرونة والقدرة على التكيّف: الاستجابة الإيجابية للتغيّرات السريعة في بيئة العمل.
• الفضول والتعلّم المستمر: الاستعداد الدائم لتطوير المهارات ومواكبة المستجدات.
• القيادة والتأثير الاجتماعي: توجيه الفرق وتحفيز الآخرين وتحقيق التأثير الإيجابي.
• إدارة المواهب: اكتشاف القدرات البشرية وتنميتها داخل المؤسسات.
• الوعي البيئي والاستدامة: الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة والمسؤولية البيئية.