في زمنٍ تتسارع فيه التقنيات وتتشابك فيه المعرفة بالفضاء الرقمي، فتحت كلية الهندسة في جامعة المستقبل نافذة وعي جديدة على عالم الأمن السيبراني، من خلال ورشة علمية تناولت دوره بوصفه الحارس الخفي للبحث العلمي في منصات الذكاء الاصطناعي، والضامن لاعتمادية البرامج الأكاديمية وجودتها.
جاءت الورشة لتؤكد أن حماية البيانات ليست شأنًا تقنيًا فحسب، بل مسؤولية معرفية وأخلاقية، حيث سلّطت الضوء على أهمية صون النزاهة العلمية، والحفاظ على موثوقية المخرجات الأكاديمية في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات الذكية، وسط تفاعل فكري مثمر من التدريسيين والطلبة.
ويأتي هذا النشاط انسجامًا مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة التعليم الجيد، وترسيخًا لرؤية كلية الهندسة في بناء بيئة أكاديمية واعية، آمنة، وقادرة على مواكبة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق