تأتي هذه الندوة لتسليط الضوء على واحدة من أعقد الظواهر التي تهدد السلم الأهلي، وهي التطرف العنيف. لا تقتصر هذه الظاهرة على بقعة جغرافية معينة، بل هي خطر عابر للحدود يستهدف العقول قبل الأجساد، مما يستوجب وقفة تحليلية لفهم جذورها وكيفية مواجهتها.
تستعرض الندوة الأبعاد التي تشكل بيئة حاضنة للفكر المتطرف:
1. المحور الفكري: غياب الخطاب الوسطي وسيطرة التفسيرات الأحادية والمنغلقة.
2. المحور الاجتماعي: التفكك الأسري، الشعور بالتهميش، وفقدان الهوية لدى الشباب.
3. المحور الرقمي: دور "الغرف المغلقة" في وسائل التواصل الاجتماعي في تجنيد الضحايا بعيداً عن الرقابة المجتمعية.
وتمت الندوة بإشراف:
م.م. إيمان ياسر حسين
م.م. عبد الله قيس هاشم