• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة للتدريسية م.م. رولا سعد حبيب بعنوان " استراتيجيات مناهضة العنف ضد المرآة :رؤية في آلية التمكين "

20/02/2026
  مشاركة :          
  23

تستند ظاهرة مواجهة العنف ضد المرأة إلى أربع استراتيجيات متكاملة للمواجهة، تشكل في مجموعها إطاراً بنيوياً يهدف إلى استئصال جذور هذه الظاهرة وتعزيز مكانة المرأة كركيزة أساسية في بناء الحضارة. إن الحديث عن مناهضة العنف ليس مجرد شعارات عاطفية أو تنظيراً فكرياً معزولاً، بل هو ضرورة أخلاقية ووجودية لاستمرار رقي الأمم وتوازن المجتمعات. وتتمثل هذه الاستراتيجيات في المحاور الآتية: أولاً: الاستراتيجية القيمية والجذور الفكرية تنطلق هذه الركيزة من فهم الأسباب العميقة للعنف، حيث تؤكد الرؤية الرصينة على تكريم الأديان السماوية للمرأة والنهي القطعي عن إيذائها، مستندة إلى القيم الأخلاقية التي تحث على الرفق والعدل والمساواة. فالعنف في جوهره ليس مجرد فعل عدواني، بل هو نتاج لخلل في المنظومة القيمية يؤدي بدوره إلى آثار تدميرية على بنية الأسرة وتفكك النسيج الاجتماعي. ثانياً: آليات التوعية والوقاية (التمكين المعرفي) لا يمكن مواجهة العنف دون سلاح المعرفة؛ لذا تركز هذه الاستراتيجية على نشر الوعي بالحقوق القانونية والاجتماعية التي كفلتها المواثيق الدولية والتشريعات المحلية. ويبرز هنا دور التربية الحديثة والمناهج التعليمية في غرس ثقافة الاحترام المتبادل منذ الصغر، مما يساهم في بناء جيل يرفض السلوك العدواني ويؤمن بالشراكة الإنسانية. ثالثاً: الإجراءات العملية والمبادرات المؤسساتية تنتقل المواجهة هنا من الحيز الفكري إلى الحيز التنفيذي، من خلال تفعيل برامج رفع الوعي المجتمعي وتوفير آليات الدعم المباشر، مثل مراكز الإرشاد النفسي والقانوني. كما تشمل هذه الاستراتيجية استثمار المنصات الرقمية والجمعيات الأهلية لتوفير بيئة آمنة للمرأة في أماكن العمل والدراسة، وضمان وجود قنوات تواصل فعالة للإبلاغ والحماية. رابعاً: دور الفرد والمسؤولية المجتمعية تكتمل حلقة المواجهة بالإيمان بالدور الفردي؛ فالفرد في المجتمع هو "مواطن مسؤول" يقع على عاتقه واجب المراقبة الذاتية ونشر قيمة التسامح بين أقرانه. إن قصص النجاح في صياغة قوانين حماية الأسرة لم تكن لتتحقق لولا وجود وعي جمعي يرفض الصمت تجاه حالات التعنيف ويحول "اللا عنف" من فكرة مجردة إلى ممارسة يومية. الخلاصة والتوصيات إن الوصول إلى مجتمع سليم يقتضي اعتماد ثقافة "اللا عنف" كنهج شامل، وتضمين مفاهيم حقوق المرأة في صلب المناهج الدراسية، مع تقديم الدعم للمؤسسات التي توفر بيئات عمل صديقة وآمنة. إن الاحترام ليس مجرد خيار، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات المستقرة والمتحضرة. #كلية_التربية #جامعة_المستقبل

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025