يُعد الاحتباس الحراري أحد أهم مظاهر التغير المناخي، وينتج عن زيادة تركيز الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض. ويؤثر هذا الارتفاع في درجة الحرارة بشكل مباشر على البحيرات والأنهار والمسطحات المائية.
يؤدي ارتفاع درجة حرارة المياه إلى انخفاض كمية الأكسجين الذائب فيها، وهو عنصر أساسي لبقاء الكائنات الحية المائية مثل الأسماك. وعندما ينخفض مستوى الأكسجين، قد يؤدي ذلك إلى موت بعض الكائنات الحية أو انخفاض أعدادها، مما يؤثر على التوازن البيئي.
كما يؤدي الاحتباس الحراري إلى زيادة تبخر المياه، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى المياه في البحيرات، خاصة في المناطق الجافة. وهذا يؤثر على الكائنات الحية التي تعتمد على هذه المسطحات المائية للبقاء.
يساهم الاحتباس الحراري أيضًا في زيادة نمو الطحالب الضارة، والتي يمكن أن تنتج مواد سامة تؤثر على الأسماك والحيوانات والإنسان. كما تؤثر هذه الطحالب على جودة المياه وتجعلها غير صالحة للاستخدام.
بالإضافة إلى ذلك، يؤثر الاحتباس الحراري على دورة المياه الطبيعية، مما يؤدي إلى زيادة حدوث الجفاف أو الفيضانات، مما يؤثر على النظم البيئية المائية.
لذلك، فإن الحد من الاحتباس الحراري يُعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة البحيرات والمسطحات المائية وحماية الكائنات الحية التي تعيش فيها.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
الهدف 14 – الحياة تحت الماء