• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

دور التقنيات الرقمية في تحفيز التفكير المعرفي لدى طفل الروضة

03/03/2026
  مشاركة :          
  147

تمثل مرحلة الطفولة المبكرة الأساس الذي تتشكل فيه البنى الاولية للتفكير المعرفي، حيث تتبلور عمليات الانتباه والادراك والذاكرة والقدرة على الربط بين الخبرات. وفي هذا السياق، تشير الأدبيات التربوية الحديثة إلى أن البيئات التعليمية الغنية بالمثيرات التفاعلية تسهم في تنشيط الوظائف المعرفية العليا لدى الطفل عندما تقدم بصورة منظمة ومناسبة لخصائص النمو. وقد اوضح Hirsh-Pasek وزملاؤه أن التعلم القائم على التفاعل واللعب الموجه في السنوات المبكرة يعزز الذاكرة العاملة ويدعم التفكير المرن لدى الاطفال، خصوصا عندما تدمج الوسائط الرقمية ضمن سياق تعليمي هادف. ولا يقتصر دور التقنيات الرقمية في رياض الاطفال على تقديم محتوى جذاب من الناحية البصرية، بل يمتد ليشمل تنمية عمليات معرفية اساسية مثل التفكير السببي وحل المشكلات البسيطة واتخاذ القرار. فقد بينت دراسة Neumann أن استخدام التطبيقات التفاعلية المصممة خصيصا للأطفال يسهم في تحسين القدرة على التصنيف والتمييز بين الانماط، كما يساعد على تطوير مهارات الربط بين الصورة والصوت والمعنى، وهو ما ينعكس ايجابيا على نمو التفكير المعرفي في هذه المرحلة العمرية. وتتضح فاعلية التقنيات الرقمية بشكل اكبر عندما يتم توظيفها ضمن انشطة تعليمية مخططة تراعي التسلسل من السهل الى الاكثر تعقيدا. اذ يشير Plowman وزملاؤه إلى أن القيمة التربوية للتقنيات الرقمية لا تكمن في الاجهزة ذاتها، بل في طبيعة الخبرات التعليمية التي تتيحها للطفل، وفي الدور الذي تؤديه المعلمة في توجيه التفاعل وتحويله من مجرد استخدام تقني إلى خبرة تعلم ذات معنى. ومع ذلك، فإن الاستخدام غير الموجه للتقنيات الرقمية قد يفقدها اثرها الايجابي، بل قد يؤدي الى تشتت الانتباه او الاعتماد السلبي على الشاشة. ولذلك تؤكد الدراسات التربوية الحديثة على ضرورة دمج التقنية ضمن منظومة تعليمية متوازنة تجمع بين التفاعل الرقمي والخبرة الحسية المباشرة، بحيث تكون التقنية اداة داعمة للتعلم لا بديلا عنه. ان الدمج الواعي للتقنيات الرقمية في بيئة رياض الاطفال يسهم في بناء نمط تعلم نشط قائم على المشاركة والاكتشاف، ويمنح الطفل دورا فاعلا في عملية التعلم. ومن هنا يمكن القول إن التقنيات الرقمية، عندما تستخدم وفق اسس تربوية واضحة، تمثل وسيلة فعالة لدعم التفكير المعرفي وتنميته في مرحلة الطفولة المبكرة بقلم الدكتور مهند نزار كزار جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025