تحقيقا للهدف الرابع وهو التعليم الجيد من اهداف التنمية المستدامة قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة للسيد ( م.م. مرتضى حيدر حسن ) تحت عنوان ( التكنولوجيا في خدمة التعليم )
حيث شهد العالم في العقود الأخيرة ثورة تكنولوجية شاملة أثّرت في مختلف مجالات الحياة، وكان التعليم في مقدمة هذه المجالات. فقد أسهمت التقنيات الحديثة في إحداث نقلة نوعية في أساليب التدريس والتعلّم، مما جعل العملية التعليمية أكثر مرونة وتفاعلاً وملاءمة لمتطلبات العصر.
أصبحت المنصات التعليمية الإلكترونية، والفصول الافتراضية، والمكتبات الرقمية أدوات أساسية يعتمد عليها الطلبة والتدريسيون على حد سواء. فمن خلال هذه الوسائل يمكن الوصول إلى المحاضرات والمصادر العلمية في أي وقت ومن أي مكان، مما يعزز مفهوم التعلم المستمر ويكسر القيود الزمنية والمكانية للتعليم التقليدي.
كما ساهم الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التقييم والمتابعة، حيث يمكن تحليل أداء الطلبة وتقديم تغذية راجعة فورية تساعدهم على تحسين مستواهم الأكاديمي. إضافةً إلى ذلك، وفرت التطبيقات التعليمية والمحاكاة الرقمية بيئات تدريبية آمنة تمكّن الطلبة من اكتساب المهارات العملية قبل تطبيقها على أرض الواقع.
ورغم المزايا العديدة للتكنولوجيا في التعليم، إلا أن نجاحها يتطلب توفير بنية تحتية مناسبة، وتدريباً مستمراً للكوادر التعليمية، فضلاً عن تعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والأخلاقي للتقنيات الحديثة. كما ينبغي تحقيق التوازن بين التعليم الرقمي والتفاعل المباشر، لضمان تنمية المهارات الاجتماعية لدى الطلبة.
إن توظيف التكنولوجيا في التعليم لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية لضمان جودة التعليم ومواكبته للتطورات العالمية، وبناء جيل قادر على الإبداع والابتكار في بيئة معرفية متجددة.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق