يلعب الترطيب دورًا محوريًا في الحفاظ على سلامة حاجز البشرة ومرونة الأدمة. خلال ساعات الصيام، قد يؤدي عدم تناول السوائل إلى درجات متفاوتة من الجفاف المؤقت، خاصةً في المناخات الحارة أو لدى الأفراد الذين لا يحصلون على كفايتهم من السوائل خلال ساعات الإفطار.
يؤثر الجفاف على البشرة بعدة طرق:
• زيادة فقدان الماء عبر البشرة (TEWL)
• انخفاض مرونة البشرة وقوة تماسكها
• بروز الخطوط الدقيقة بشكل مؤقت
• ضعف قدرة حاجز البشرة على التعافي
• زيادة قابلية البشرة للتهيج
على الرغم من أن الأفراد الأصحاء غالبًا ما يعوضون ذلك من خلال الترطيب الليلي، إلا أن عدم كفاية تناول السوائل بين الإفطار والسحور قد يؤثر سلبًا على ترطيب البشرة. يُعد هذا الأمر بالغ الأهمية للمرضى الذين يخضعون لتقشير البشرة بالليزر الجزئي، أو التقشير الكيميائي، أو الوخز بالإبر الدقيقة، حيث يتطلب تعافي حاجز البشرة ترطيبًا مثاليًا.
من الناحية السريرية، ينبغي على الأطباء نصح المرضى بالحفاظ على ترطيب كافٍ خلال ساعات الإفطار وتجنب الإجراءات الطبية للأفراد الذين تظهر عليهم علامات جفاف شديد.
جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق