• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان " الصورة ودورها التربوي في عروض الميلو دراما " بقلم التدريسي عمار ناظم هادي

07/03/2026
  مشاركة :          
  30

تُعدّ الصورة المسرحية من العناصر الأساسية التي يقوم عليها العرض المسرحي عموماً، وتكتسب أهمية خاصة في عروض الميلو دراما لما تمتلكه من قدرة كبيرة على التأثير البصري والانفعالي في المتلقي. فالميلو دراما تعتمد بطبيعتها على الوضوح التعبيري والمبالغة في إبراز المشاعر والصراعات، الأمر الذي يجعل الصورة أداة فعّالة في نقل المعاني والأفكار بصورة مباشرة ومؤثرة. ولا تقتصر وظيفة الصورة في هذا النوع من العروض على الجانب الجمالي أو التزييني فحسب، بل تتجاوز ذلك لتؤدي دوراً تربوياً وتعليمياً يسهم في ترسيخ القيم والمفاهيم لدى الجمهور. تعتمد عروض الميلو دراما على تكوينات بصرية واضحة ومباشرة تسهم في إبراز الصراع بين الخير والشر، وهو الصراع المحوري الذي يقوم عليه هذا النوع من المسرح. ومن خلال هذه التكوينات يتمكن المتلقي من إدراك الرسالة الأخلاقية التي يحملها العرض بسهولة، إذ تعمل الصورة على تبسيط الأفكار وتحويلها إلى مشاهد بصرية يمكن فهمها بسرعة ووضوح. وتبرز أهمية الصورة أيضاً من خلال عناصرها المختلفة مثل الإضاءة والألوان والأزياء والديكور وحركة الممثلين على خشبة المسرح، حيث تتكامل هذه العناصر لتشكّل منظومة بصرية قادرة على إيصال المعنى دون الحاجة إلى شرح لفظي مباشر. كما تؤدي الصورة المسرحية دوراً مهماً في ترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية، إذ تعتمد الميلو دراما على التأثير العاطفي في المتلقي من خلال إثارة مشاعر التعاطف مع الشخصيات الإيجابية أو الرفض للشخصيات السلبية. ويسهم هذا التأثير الوجداني في تعزيز الرسائل التربوية التي يسعى العرض إلى إيصالها، حيث يصبح المتلقي أكثر استعداداً لتقبل القيم التي يقدمها العمل المسرحي. ومن هذا المنطلق تتحول الصورة إلى وسيلة تعليمية فعّالة تسهم في توجيه السلوك وتعزيز الوعي الاجتماعي. إضافة إلى ذلك، تسهم الصورة في دعم التعلم البصري من خلال تحويل الأفكار المجردة إلى مشاهد محسوسة يسهل إدراكها وتذكرها. فالمتلقي غالباً ما يتفاعل مع الصورة بشكل أسرع من تفاعله مع النص المكتوب أو الخطاب المباشر، الأمر الذي يجعلها أداة تعليمية مناسبة لمختلف الفئات العمرية والثقافية. كما تساعد الصورة على تنمية الحس الجمالي لدى المتلقي، وتعزز قدرته على قراءة الرموز والدلالات البصرية، وهو ما يساهم في بناء وعي فني وثقافي أعمق. إن توظيف الصورة بشكل واعٍ ومدروس في عروض الميلو دراما يجعل منها وسيلة تعليمية مؤثرة تجمع بين الفن والتربية في آنٍ واحد. فهي لا تقدم المتعة الجمالية فقط، بل تسهم أيضاً في تنمية الفكر والوجدان وترسيخ القيم الإنسانية. وبذلك تصبح الصورة جسراً يربط بين الإبداع الفني والرسالة التربوية، ويؤكد الدور المهم الذي يمكن أن يؤديه المسرح في العملية التعليمية والثقافية داخل المجتمع. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025