اللغة العربية الأم هي اللغة التي يتعرض لها الانسان, ويكتسبها منذ الولادة وكل لغة يتعلمها الانسان بعد ذلك هي لغة اجنبية أو ثانية<br />وهي اللغة التي يلجأ إليها الانسان وقت الوقوع في المشاكل , لكن يا ترى لماذا سميت باللغة الأم?<br />سُميت بذلك لان الانسان يتعلم لغته من الشخص الذي يمضي معه وقتاً اطول منذ ولادته, وغالباً ما يكون هذا الشخص هو الأم<br />وعلى الأنسان ان يتعلم لغته ويتقنها لأسباب كثيرة<br />يتحدث الكثير من الباحثين عن علاقة وثيقة بين اتقان اللغة الأم وسرعة التعلم والتطور العقلي والذهني, فإتقاننا للغة الأم بشكل اكبر يعني اننا قادرون على التعلم بشكل اسرع; ما يفتح ابواب النجاح أمامنا بكثرة****<br />كما أن الطلاقة في اللغة الأم تجعلك اكثر قدرة على تعلم لغة ثانية<br />وأخيرا الطلاقة والفصاحة بلغتك تمنحك شعوراً عالياً بالثقة, فكيف إذا كانت لغتنا هي اللغة العربية<br />لا نخشى اهمية اللغة العربية وبوادرها فهي لغة القران من مميزاتها ايضاً:-<br />• مصدر عز الأمة، وذلك لأن الاعتزاز بها هو اعتزاز بالإسلام، وبتراثه الحضاريّ العظيم، <br />• وهي أيضاً عنصر من عناصر مقوّمات الأمة الإسلاميّة، وكذلك الشخصيّة الإسلاميّة. <br />• أول اللغات الحضارية في العالم. <br />• وسيلة التعارف بين ملايين البشر في مختلف بقاع الأرض، حيث إنَّها ثابتة ومتجذرة في أصولها. <br />• أثرى لغات الأرض، فاللغة العربيّة ثرية جدًّا؛ وذلك لأن الشيء الواحد في هذه اللغة له أكثر من تسمية. <br /> وظهر الاهتمام العالميّ في اللّغة العربيّة ايضاً منذ مُنتصف القرن العشرين للميلاد، وتحديداً في عام 1948م عندما قرّرت مُنظّمة اليونسكو اعتماد اللّغة العربيّة كثالث لغةٍ رسميّة لها بعد اللّغتين الإنجليزيّة والفرنسيّة، وفي عام 1960م تمّ الاعتراف رسميّاً في دور اللّغة العربيّة في جعل المنشورات العالميّة أكثر تأثيراً، وفي عام 1974م عُقِدَ المُؤتمر الأوّل لليونسكو في اللّغة العربيّة بناءً على مجموعةٍ من الاقتراحات التي تبنّتها العديد من الدّول العربيّة، وأدّى ذلك إلى اعتماد اللّغة العربيّة كواحدة من اللّغات العالميّة التي تُستخدم في المُؤتمرات الدوليّة فيجب علينا ان نحافظ على لغتنا بأبهى صورة من خلال إنشاء مراكز لتعليم القرآن الكريم واعداد مراكز لتعليم اللغة العربية الإشراف بشكل مباشر على المناهج التربويّة بشكل ينشئ الأجيال القادمة على حبّ اللغة العربيّة.<br /><br />