شهدت قاعة رقم 3 في الكلية، يوم الثلاثاء الموافق 10 آذار، إقامة ورشة عمل نوعية بعنوان "مدرس التربية الرياضية ودوره في الحد من ظاهرة انتشار المخدرات"، والتي ألقاها كل من الأستاذ الدكتور محمود داود والأستاذ الدكتور جمال صبري.
تناول المحاضران الدور الجوهري والمحوري الذي يلعبه معلم ومدرب التربية الرياضية ليس فقط كقائد بدني، بل كـ "حائط صد" تربوي واجتماعي يحمي الشباب من الانزلاق في منزلقات الإدمان. وأكد الدكتور محمود داود خلال حديثه على أن الحصة الرياضية هي المساحة الأنسب لبناء القيم وتعزيز الثقة بالنفس، مما يقلل من فرص التوجه نحو السلوكيات المنحرفة.
من جانبه، استعرض الدكتور جمال صبري آليات الكشف المبكر عن حالات الإدمان لدى الطلبة وكيفية التعامل معها تربوياً ونفسياً، مشدداً على أن الرياضة هي البديل الأمثل لتفريغ الطاقات السلبية وتعويض النقص النفسي الذي قد يسدده المخدر بشكل زائف
لم تكن الورشة مجرد لقاء أكاديمي، بل تحولت إلى تظاهرة توعوية بحضور:
معظم تدريسيي الكلية الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم العلمية.
جمع غفير من طلبة المرحلة الثالثة، الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً من خلال طرح الأسئلة والنقاشات المستفيضة حول دورهم المستقبلي كقادة في المجتمع.
اختتمت الورشة بضرورة تكثيف هذه الأنشطة التوعوية وجعل "الثقافة المضادة للمخدرات" جزءاً لا يتجزأ من المنهج التدريبي والتربوي لمدرسي التربية الرياضية في المستقبل.