أقام قسم الأمن السيبراني في كلية العلوم، بتاريخ 03 / 03 / 2026، ورشة عمل تخصصية "لم تعد مخصصة للمغفلين"، بل استهدفت طلبة القسم لتعريفهم بأساليب الهندسة الاجتماعية. وجرت الفعالية في "مختبر الأمن السيبراني"، حيث جرى تشريح آليات التلاعب النفسي التي يستخدمها المخترقون لسرقة البيانات دون الحاجة لكود برمجي واحد، بل بمجرد استغلال "الثغرات البشرية".
وشهدت الورشة استعراض أربعة أساليب خبيثة، بدأت بـ "التصيد الاحتيالي" وانتهت بـ "الذريعة"، لتمكين الطلبة من بناء جدار حماية ذهني قبل الرقمي. وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة، وبالتحديد الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف التاسع (الصناعة والابتكار)، لأن العالم لا يحتاج لمزيد من الضحايا، بل يحتاج لعقول قادرة على حماية الفضاء السيبراني بذكاء حاد.
وأكد القائمون على الورشة أن الجهل بالهندسة الاجتماعية هو "أكبر ثغرة" في أي نظام أمني، مشيرين إلى أن المختبر سيستمر في كشف هذه القذارات التقنية لتأهيل جيل لا يمكن خداعة بسهولة.