احتفاءً بـ اليوم العالمي للمياه 2026، وبرعاية رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، نظّمت جامعة المستقبل ورشة إلكترونية نوعية خلال شهر آذار 2026، بمشاركة فاعلة من شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، وذلك انسجاماً مع التوجهات الدولية الداعية إلى تحقيق الاستدامة المائية وتعزيز المساواة بين الجنسين في إدارة الموارد الطبيعية.
وأُقيمت الورشة عبر منصة إلكترونية تابعة للجامعة، ما أتاح مشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والطلبة، حيث هدفت إلى تسليط الضوء على أهمية تمكين المرأة بوصفها عنصراً أساسياً في إدارة الموارد المائية، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات المرتبطة بشح المياه والتغيرات المناخية.
وافتُتحت أعمال الورشة بكلمة ألقاها رئيس الجامعة، أكد فيها أهمية استثمار المناسبات العالمية في نشر الوعي البيئي، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للمياه، مشدداً على ضرورة توجيه البحث العلمي ومشاريع التخرج نحو قضايا الاستدامة البيئية.
وشهدت الفعالية حضوراً مميزاً لشعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، التي أسهمت بدور فاعل في تنظيم الورشة وتعزيز محاورها التطبيقية، من خلال ربط مخرجاتها بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات البيئية والمائية.
من جانبه، أكد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري أن المياه تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والاجتماعي، مشيراً إلى التحديات المتزايدة التي يواجهها العالم نتيجة التغيرات المناخية والنمو السكاني، وما يرافقه من ضغط متزايد على الموارد المائية، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود البحثية واعتماد حلول علمية مستدامة.
وتضمنت الورشة مجموعة من العروض العلمية المتخصصة التي قدمها نخبة من الأساتذة والباحثين، تناولت محاور متعددة، من بينها رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المياه، ودور المرأة في إدارة الموارد المائية، إضافة إلى استعراض تجارب ناجحة ومبادرات محلية ودولية تسهم في تحقيق الاستدامة المائية.
كما استعرضت الورشة عدداً من المبادرات التي تبنّتها جامعة المستقبل في مجال ترشيد استخدام المياه، من بينها استخدام الحساسات الذكية في الأنظمة المائية، وتطبيق تقنيات الري الحديثة، فضلاً عن مشاريع إعادة تدوير المياه العادمة داخل الحرم الجامعي، بما يعكس التزام الجامعة العملي بتطبيق مفاهيم الاستدامة البيئية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تحرص جامعة المستقبل على تنظيمها، تأكيداً لدورها الريادي في دعم قضايا الاستدامة، وتعزيز الوعي الأكاديمي والمجتمعي، مع إبراز الدور الحيوي لشعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في دعم التنمية المستدامة وربط المعرفة بالتطبيق العملي.
رابط الخبر على موقع الجامعة