تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في تشكيل المجتمع الحديث، إذ تؤثر على سلوكيات الأفراد وطريقة تفاعلهم مع الآخرين. فهي تسمح بالتواصل الفوري بين الناس، ومشاركة الأخبار والأفكار، وتسهيل بناء الشبكات الاجتماعية.
لكن على الجانب الآخر، يمكن أن يكون لها آثار سلبية، مثل انتشار الأخبار المضللة، وتأثيرها على الخصوصية، وإضاعة الوقت، إضافة إلى زيادة التوتر النفسي لدى الشباب بسبب المقارنات الاجتماعية.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الاستخدام الواعي والمتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يسهم في تعزيز التواصل الإيجابي، ونشر المعرفة، ودعم المشاريع المجتمعية، مما يجعلها أداة قوية للتأثير الاجتماعي إذا ما استخدمت بشكل صحيح.
جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .