ضمن فعاليات أسبوع المستقبل الدولي الرابع للاستدامة 2026، أطلقت جامعة المستقبل مبادرة “مسيرة الاستدامة”، بحضور السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، ومشاركة واسعة من منتسبي الجامعة وطلبتها “سفراء المستقبل للاستدامة”، في مشهدٍ عكس التزاماً مؤسسياً راسخاً بثقافة الاستدامة والعمل البيئي المسؤول.
وفي مستهل الفعاليات، أشاد السيد رئيس الجامعة بالمشاركة الكبيرة والفاعلة من قبل الطلبة ومنتسبي الجامعة، مؤكداً أن هذا الحضور النوعي يجسد مستوى عالياً من الوعي البيئي والانتماء المؤسسي، ويعكس نجاح الجامعة في ترسيخ مفاهيم الاستدامة كنهج عملي وسلوك يومي داخل الحرم الجامعي وخارجه. وأضاف أن هذه المبادرات تمثل ركيزة أساسية في إعداد جيلٍ واعٍ وقادر على قيادة التغيير نحو مستقبل أكثر توازناً واستدامة.
من جهة أخرى السيد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، الاستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري أشار في كلمته إلى أن “مسيرة الاستدامة” تمثل تطبيقاً عملياً لأهداف التنمية المستدامة، وترجمة حقيقية للمسار الذي انتهجته الجامعة منذ عام 2019 في سعيها للتحول إلى جامعة مستدامة. كما بيّن أهمية دور الطلبة في نشر ثقافة الاستدامة، وتعزيز الوعي البيئي، ونقل هذه الممارسات إلى المجتمع.
وتخللت المسيرة وقفات توعوية متعددة، اطّلع خلالها المشاركون على أبرز مبادرات الجامعة في مجال الاستدامة، والتي شملت التوسع في المساحات الخضراء، والحفاظ على التنوع الأحيائي، واعتماد الطاقة النظيفة، وتطبيق تقنيات الزراعة المائية والزراعة النسيجية، فضلاً عن برامج تدوير ومعالجة النفايات، واستخدام تقنيات الري الحديثة، وتعزيز ممارسات النقل الأخضر داخل الحرم الجامعي وهي مبادرات تصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة .
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة النوعية التي تنفذها جامعة المستقبل، تأكيداً لدورها الريادي في دعم مسارات التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لبناء بيئة تعليمية خضراء ومبتكرة.