برعاية السيد عميد كلية المستقبل الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم ومن اجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة الهدف الرابع التعليم الجيد تم عمل زيارة تضمنت محاضره توعويه مع توزيع بروشرات حول مخاطر الهاتف المحمول والالعاب الالكترونيه على الأطفال بأشراف المعيدة سوزان راضي حسين .<br />أصبحت التلفونات المحمولة بمختلف فئاتها والأجهزة اللوحية، جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، ويقضي الكثيرون منا أوقاتاً طويلة أمام شاشاتها، ولم يكن الأطفال وصغار المراهقين ببعيدين عن هذا الأمر.<br />أصبحت رؤية طفل دون الخامسة وهو يلهو بأحد هذه الهواتف أمراً غير مستغرب؛ بل إن بعض الأمهات تلجأ إلى إلهاء طفلها الرضيع من خلال هذا الجهاز السحري.<br />ألقى هذا الأمر بتداعيات عدة على الأطفال، فإضافة إلى الأضرار الجسدية، التي يصابون بها، التي تظهر أعراضها على البعض منهم، وتبدأ بأضرار للعين والعظام، فهناك أضرار نفسية وسلوكية ربما لن تظهر أعراضها بشكل كبير أووقت قريب.<br />تشمل مشاكل فـــــــي التواصل واضطرابات النوم وتأخر الكلام، وتصل في بعض الأحيان إلى أعراض اكتئابية ومحاولات انتحار.<br />كان عدد من الباحثين دعا إلى منع استخدام الطفل دون عمر السنتين للهواتف المحمولة، وإلى عدم استخدامها لأكثر من ساعة في اليوم، لمن هم بين 2 إلى 5 سنوات، مع توفير بدائل أخرى، وذلك بهدف تجنب تعرض الطفل لكثير من الأضرار غير المتوقعة.<br />نتناول في هذا الموضوع مخاطر التلفون المحمول على الأطفال، سواء كانت من الناحية الجسدية أو النفسية، ثم نضع روشتة صحية لكيفية استخدام هذا الجهاز، وطرق الوقاية من هذه الأضرار، والألعاب التي يمكن أن تكون بديلاً جيداً للصغير، وتجعله يصرف النظر عن البقاء فترة طويلة مع الهاتف<br />