الجرجير من النباتات المعروفة، ولا تخلو منها الموائد في الغالب، لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الإنسان. ويعتبر "الجرجير النابت"، من النباتات المهمة غذائيا وطبيا حيث أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الجرجير النابت يفيد في مقاومة الأورام وعلاج بعض الحالات المرضية ومكملا غذائيا مهما. <br /> <br />ويمكن تحضير الكركير النابت بنقع البذور في الماء فترة تتراوح بين 4 و8 أيام، <br />حيث يعتبر نابت بذور جرجير غني جدا في الجلوكسينولات ، وبه أعلى نسبة من مركبات جلوكوإيروسين الغنية. وهذه الجلوكوإيروسين هي التي تتشكل منها المكونات الصحية الأخرى من جلوكوساتيفين وجلوكورافانين الذي يوجد عادة بمستوى منخفض في بذور الجرجير ".<br /> <br />إن بذور الجرجير تفيد بقوة في علاج الأورام. ولا تتوقف فوائد الجرجير على البذور، فإن الأوراق التي اعتاد الناس على تناولها تحوي العديد من الفوائد، ومن المعلومات المهمة التي تنفع للمدخنين أن عصير الجرجير ينقي الجسم من مادة النيكوتين. ويعمل الجرجير على تقوية الجسم وتنشيطه، وكان الفراعنة يجعلون العبيد يتناولون كأسين من عصير الجرجير يوميا لتقوية أجسامهم، وقد يرجع هذا إلى احتوائه على عنصر الحديد المهم في علاج الأنيميا وتقوية الجسم.<br /> <br />ويفيد الجرجير في هضم الطعام وتنظيف المعدة، لكن الإسراف في تناوله يؤدي إلى عسر الهضم، وأفادت دراسة بأن الجرجير يعمل على تقليل الدهون والكوليسترول في الجسم. وأكدت دراسات أخرى أن الجرجير يعالج نزلات البرد ويطرد البلغم ويسكن آلام الروماتيزم والمفاصل. والجرجير صديق جيد لمرضى القلب والصدر والسكر والكبد والغدة الدرقية، ويزيد القدرة الجنسية، ويمنع تساقط الشعر، ويعالج الإمساك، ويدر البول. وتنصح المرضعات بتناول الجرجير لفائدته في إدرار اللبن، أما الحوامل فيجب عليهن عدم الإفراط في تناوله، لأنه يمكن أن يتسبب في الإجهاض.<br /> <br />يحتوي الجرجير على كربوهيدرات ودهون وبروتين وبوتاسيوم وكالسيوم وفسفور وصوديوم ومغنسيوم وحديد وزنك ويود. إضافة إلى فيتامينات (أ) و(ب) و(ج) وحمض الاسكوربيك.