القيادة الخادمة ودورها في تفوق الاداء<br /><br />د.نايف علي الشمري<br /><br />استخدم مصطلح القيادة الخادمة لاول مرة في ادارة الاعمال سنة ١٩٧٠ في مقالة القائد كخادم حيث اشار أندر الى ان القائد يجب ان يكون خادما اولا ويشعر بالمسؤولية تجاه العاملين وان يضع احتياجات المرؤوسين قبل احتياجاته الشخصية والقادة الاكثر نجاحا وفاعليةهم الذين يمتلكون الكفاءة والخبرة لتطوير العاملين واشباع حاجاتهم لتحقيق اهداف المنظمة.<br />ان القائد الخادم يسعى دائما لتمكين العاملين ومشاركتهم واخذ رأيهم بدلا من السيطرة عليهم واستخدام عدة وسائل لاقناعهم وتشجيعهم وتحفيزهم بدلا من اكراههم وبالتالي انخفاض مستوى ادائهم وانعكاس ذلك على اداء المنظمة وعدم تفوقها.<br /> والقائد الخادم هو الذي يحقق العدالة التنظيميةوخاصة عدالة توزيع الاجور والمكافئات المادية والمعنوية وعدالة الاجراءات ، وتكمن اهمية القيادة الخادمة بالاتي:<br />١- ان للقيادة الخادمة دورا كبيرا في تشجيع العمل بروح الفريق والتي تؤدي الى تحسين الانتاجية والوصول الى التفوق<br />٢- تساعد على خلق مناخ تنظيمي ملائم لتعزيز حالة الرضى الوظيفي وبالتالي تحقيق اخلاص وولاء العاملين للمنظمة واندفاعهم للعمل<br />٣- تحول المنظمات من منظمات تقليدية الى منظمات خادمة تتميز بالتعاون والحوار وفرق التعلم<br />٤- تقليل المشاكل والصراعات<br />٥- الابداع والابتكار<br />٦- التركيز على الاهداف