• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

سلالات أوميكرون في 40 دولة .. أخطر من الأصل؟

06/02/2022
  مشاركة :          
  65

أثار متحور Omicron الجديد القلق حول العالم خاصة مع انتشاره السريع في دول مثل الدنمارك وبريطانيا والهند والسويد وغيرها. تتزايد المخاوف في ضوء ندرة المعلومات حول تأثير الطفرة الجديدة على جهاز المناعة.<br />تم اكتشاف سلالة فرعية من متحولة Omicron في أكثر من 40 دولة حول العالم.<br />مع ظهور السلالة الأولى من متحولة BA.1 Omicron ، لاحظ العلماء أن انتشار العدوى التي تسببها كبير مقارنة بطفرات الفيروس التاجي السابقة ، وخاصة متحولة دلتا.<br />ولكن يبدو أن العالم على وشك سلالة فرعية من متحولة Omicron المعروفة باسم "PA2" والتي أصابت ما لا يقل عن 400 شخص خلال الأيام العشرة الأولى من شهر يناير في المملكة المتحدة ، بينما تم الإبلاغ عن إصابات في أكثر من 40 دول أخرى حول العالم. <br />معظم الإصابات في الدنمارك<br />كشف تصنيف Pango للوباء ، والذي ينقل معلومات علمية مهمة ويتم تحديثه بانتظام من العلماء في جامعة أكسفورد وإدنبرة وكامبريدج في المملكة المتحدة ، أن الدنمارك هي واحدة من المناطق الأكثر تضررًا من سلالات Omicron.<br />وأظهر التفصيل أن 79 في المائة من الإصابات حتى الآن تم رصدها في الدنمارك ، ثم المملكة المتحدة في المركز الثاني بنسبة 6 في المائة ، ثم الهند بنسبة 5 في المائة ، والسويد وسنغافورة بنسبة 2 في المائة لكليهما.<br /><br />الخطر لا يزال مجهولا<br />يشير الانتشار السريع لسلالة omicron الفرعية إلى أن الانتقال قد يكون أسرع من سلالة omicron الأصلية ، مما دفع وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة لتصنيف BA2 على أنه "سلالة خاضعة للمراقبة"<br />وأضاف في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية ، أن "البلاد كانت تنتظر الوصول إلى ذروة عدد الإصابات في منتصف شهر يناير ، لكن ذلك لم يحدث ، وربما يكون سبب هذا الإصدار من الطافرة ، الذي يبدو شديد العدوى ، لكنه ليس أكثر ضراوة من الفيروس الأصلي ".<br /><br />يشار إلى أنه لم يتم الكشف عن إصابات خطيرة بسلالة "PA2" مقارنة بالسلالة الأصلية.<br />في هذا الصدد ، لم يعرب وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران عن قلقه الشديد بشأن السلالة الفرعية لمتحول Omicron ، مضيفًا ، "ما نعرفه الآن هو أن (PA2) يتوافق إلى حد ما مع الخصائص التي نعرفها عن متحولة Omicron ".<br /><br />اندماج أوميكرون ودلتا ... الخطر الكبير<br />من جهته أخرى حذر عالم الفيروسات الألماني البارز كريستيان دروستن من خطورة دمج إحدى سلالتي أوميكرون مع طافرة الدلتا ، مضيفًا أن ذلك قد يؤدي إلى ظهور فيروس أكثر خطورة.<br />وأضاف دروستن ، في مقابلة مع راديو "دويتشلاند فونك" الألماني ، "يحتوي أوميكرون على طفرات معينة على سطحه من بروتين سبايك ، والذي يمكنه الهروب بسهولة من أجهزة المناعة في الجسم".<br />وشدد على ان ارتباط هذين المتغيرين مع بعضهما قد يؤدي الى ظهور طافرة(متغير أو سلالة) خطيرة تحمل صفات بروتين السنبلة( ال Spike ) من مورث الاومكرون وباقي المورث من سلالة الدلتا<br />.<br />وحذر من أن الارتباط سينتج عنه الجمع بين أقوى سمات كلا الطافرين ، مضيفًا: "علينا أن نخشى حدوث شيء كهذا في الوقت الحالي ، كما سمعنا عن هذا".<br />ويشار إلى أن باحثًا في قبرص قال إنه اكتشف متحولة جديدة لفيروس كورونا ، والتي أطلق عليها اسم "دلتاكرون" ، والتي قيل إنها تختلط بين طافرتَي "أوميكرون" و "دلتا".<br />ومع ذلك ، فإن اكتشاف "الدلتاكرون" لم يتم اعتماده بشكل موثوق على أرض الواقع ، كما يقول الخبراء أنه قد يكون بسبب تلوث العينات في المختبر.<br />فابيان شميدت / ماجستير<br /><br /><br />منظمة الصحة العالمية: أوميكرون ليس آخر متغيّر مثير للقلق ولا يجب "رفع الراية البيضاء"<br />أفادت منظمة الصحة العالمية بأن متغيّر أوميكرون لا يزال يواصل اجتياح العالم، ويتسبب في دخول الناس إلى المستشفيات وفي حدوث وفيات، وحتى الحالات الأقل خطورة تغرِق المرافق الصحية.<br />وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن أوميكرون قد يكون أقل حدة، في المتوسط، من المتغيرات السابقة، "ولكن السرد القائل بأنه يتسبب بمرض خفيف مضلل، ويضر بالاستجابة العامة، ويكلّف المزيد من الأرواح."<br />جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الاعتيادي من جنيف. حيث قالت الوكالة الأممية المعنية بالصحة، إن كـوفيد-19 ينتشر بشكل مكثف للغاية، وبالنسبة للعديد من البلدان، تظل الأسابيع القليلة القادمة حرجة للغاية خاصة فيما يتعلق بالعاملين الصحيين والأنظمة الصحية.<br />وقال د. تيدروس: "نحن قلقون بشأن تأثير أوميكرون على العاملين الصحيين المنهكين بالفعل والنظم الصحية المثقلة."<br />وفي الأيام السبعة الماضية، تم الإبلاغ عن ارتفاع بنسبة 20 في المائة في الحالات، أي حوالي 19 مليون إصابة، ولا يزال عدد الوفيات مستقرا في الوقت الحالي (عند 45,000).<br />وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه في بعض البلدان، يبدو أن حالات كوفيد-19 قد بلغت ذروتها، مما يعطي الأمل في أن الأسوأ من هذه الموجة الأخيرة قد انتهى ولكن لا يوجد أي بلد خارج دائرة الخطر بعد.<br />خطورة أوميكرون<br />وردّا على سؤال من أحد الصحفيين، قالت د. ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19، إنه يتردد على مسامع المنظمة أن أوميكرون هو آخر متغيّر، وأن الأمر سينتهي بعده. وقالت: "هذا ليس الحال، لأن الفيروس ينتشر على مستويات مكثفة حول العالم."<br />وأشارت إلى أن هذا ليس وقت التخلي عن الاستراتيجية الشاملة التي تم تحديدها وتستخدمها العديد من الدول.<br />وأوضحت ذلك بالقول: "لا نريد أن نرى الدول تتخلى عن التدخلات الراسخة المنقذة للحياة: التباعد البدني، ارتداء الأقنعة، الاستثمار في التهوية حيث نعيش ونعمل وندرس، تجنب الأماكن المكتظة، التأكد من وجود أنظمة صحية جيدة. هذا هو الوقت لتقويتها لأننا إذا لم نفعل ذلك الآن فسننتقل إلى الأزمة المقبلة."<br />وشددت د. ماريا فان كيرخوف على خطورة الفيروس، لكنها في الوقت نفسه أوضحت أن هناك أملا في تقليل حدة المرض والوفاة بشكل كبير، عن طريق الرعاية السريرية المبكرة والتطعيم والوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر حول العالم.<br />وقالت: "لن يكون هذا آخر متغير مثير للقلق، والآن هو وقت دعم نظم الرصد المتاحة لدينا حول العالم والاستثمار فيها، كي نتحقق من المتغيرات ونقيّمها مع شركائنا حول العالم."<br />معدلات تطعيم منخفضة<br />من جانبه، أعرب د. تيدروس عن قلقه بشكل خاص بشأن العديد من البلدان التي تعاني من معدلات تطعيم منخفضة ضد كوفيد-19، حيث يكون الناس أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض خطيرة والوفاة إذا لم يتم تطعيمهم.<br />وقال: "أحث الجميع على بذل قصارى جهدهم لتقليل خطر الإصابة حتى يتمكنوا من المساعدة في تخفيف الضغط على النظام (الصحي)."<br />وشدد على أن هذا "ليس وقت الاستسلام ورفع الراية البيضاء. لا يزال بإمكاننا الحد بشكل كبير من تأثير الموجة الحالية من خلال مشاركة واستخدام الأدوات الصحية على نحو فعّال وتنفيذ تدابير الصحة العامة والاجتماعية التي نعلم أنها تعمل."<br /><br /> <br /><br />ألاستاذ الدكتور <br />يونس عبدالرضا الخفاجي<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025