<br /> يعتبر التصور العقلي من اهم واكثر المهارات النفسية استخداما في المؤسسات الرياضية , وتتمحور في امكانية اللاعب في استدعاء الخبرات والاحداث التي مر بها خلال التدريب والمنافسة , وهو استدعاء لحركة او مجموعة من الحركات بنفس طريقة ادائها داخل الملعب .<br />ويصنف علماء النفس الرياضي التصور العقلي الى نوعين : -<br />1 - التصور العقلي الخارجي : يتم من خلال مشاهدة الرياضي لشريط فديو لنفسه وهو يؤدي حركاته الرياضية , وهذا التصور يؤدي الى تعديل اداء المهارة .<br />2 - التصور العقلي الداخلي : - يتم داخل الملاعب , بحيث يتصور الرياضي نفسه يؤدي مهارة حركية , وهذا التصور يؤدي الى اتقان اداء المهارة .<br />وان من الاسباب التي تجعلنا نتدرب على مهارة التصور العقلي هي : -<br />1 - يسهم التدريب في زيادة سرعة الاداء للمهارة الحركية .<br />2 - يساعد على زيادة دقة التنفيذ والتصويب مثل تصويب ركلة الجزاء .<br />3 - يساعد على التحكم في الانفعالات في مواقف التدريب والمنافسة .<br />4 - يساعد على التحكم في عملية التنفس .<br />5 - يساعد على زيادة القدرة على عزل المؤثرات السمعية في المواقف الصعبة .<br /> وفي قصة لقاء صحفي في مجلة نيويورك تايمز مع اللاعب البرازيلي رونالدينو عندما كان من ابرز لاعبي برشلونة , حيث عبر عن طريقة استعداده لكأس العالم 2006 بقوله ( انني استعد للمباريات بتخيل افضل الحركات التي تساعدني على تمرير كرة لزملائي بحيث اضعه بمواجهة المرمى بطريقة غير مسبوقة او متوقعة وبما يتناسب ونقطة قوته بحيث تمرر له الكرة بحسب استعداده ).<br /> وقد حظي هذا الموضوع بالكثير من الاهتمام في الاوساط العلمية بحيث اخضع للمنهجية العلمية في كيفية قياسه وتطويره سواء على الدافعية في الملعب أو الابداع في الاداء او حتى في علاج الاصابات الرياضية .<br /> وفي النهاية يبقى مثل هذا الموضوع من الامور الحديثة على ثقافتنا الرياضية والتي اقبل عليها الغرب بكثير من الاهتمام لما لمسوه من تحسن في تحقيق النتائج الرياضية وتحديدا الاستعداد للنهائيات , فعندما يلتقي فريقان متكافئان في نهائي حاسم تكون الغلبة للفريق الذي يعد لاعبيه ذهنيا لمثل هذه اللحظات وذلك بالتحكم بالانفعالات والسيطرة على الذات والمشاعر في معزل عن المشتتات الجانبية .<br />وستكون هناك مقالات متتابعة بهذا الخصوص لزيادة المعرفة والوغول فيه بغية الاستفادة منه في الجانب الرياضي وبقية الجوانب الاخرى .