<br />يعتبر فهم العلاقة الصحيحة بين الحمل والراحة المناسبة هي المدخل الرئيسي للارتقاء بالإنجاز الرياضي، حيث يزيد العبء على اللاعب نتيجة التدريب الشامل مما يحتاج إلى الراحة لاستعادة قواه وإمكانية التكرار مرة ثانية بالمستوى الذي يتناسب وتحقيق هدف واتجاه حمل التدريب، فالتدريب الذي يقوم به اللاعب يلقى تأثيراً على أجهزة وأعضاء الجسم الوظيفية، ومن ثم يظهر التعب وهبوط تدريجي في مستوي القدرة الوظيفية لهذه الأجهزة نتيجة لاستهلاك مصادر الطاقة الأمر الذي يحتم ضرورة إعطاء اللاعب فترة من الراحة لاستعادة الشفاء (تعويض مصادر الطاقة).وقد أثبتت التجارب العملية لبحوث الكيمياء الحيوية زيادة مصادر الطاقة عند اللاعب في نهاية فترة الراحة أكثر من المصادر قبل بداية المجهود، وتسمى هذه الفترة بفترة التعويض الزائد وهي الفترة المناسبة والأساسية لتكرار الحمل التالي أو تقبل حمل آخر.والتوقيت الصحيح لتكرار الحمل خلال فترة التعويض الزائد هو أساس عملية التكيف، والتي تعتبر الأساس في تحسن المستوى، والتوقيت غير المناسب لتكرار الحمل يؤدي إلى انخفاض في المستوى، وتكرار الحمل أو التمرين في فترة استعادة الشفاء وقبل الوصل لفترة التعويض الزائد يؤدي إلى انخفاض المستوى الوظيفي تدريجياً نتيجة استهلاك مصادر الطاقة، وعدم تناسب وقت الراحة لتجديد مصادر الطاقة وتعويض ما تم استهلاكه.والتقدم بالمستوي يتطلب التكرار الصحيح للحمل في الوقت الذي لا تزال فيه آثار الحمل السابق موجود (أي خلال فترة التعويض الزائدة) ، حيث تتضح كفاءة عالية لأجهزة الجسم الوظيفية لبذل الجهد في هذه الفترة، ومن ثم الارتقاء بالمستوي الوظيفي لأجهزة الجسم. <br /> <br />