<br />أن تنفس الاوكسجين قبل وبعد التمرين له تأثير قليل او معدوم على الانجاز ، بينما تنفس الاوكسجين خلال التمرين يحسن من مستوى المطاولة كذلك استنشاق الاوكسجين بين المؤثرات التدريبية داخل الوحدة التدريبية وخلال فترة الاستراحة في المنافسات الرياضية له تأثير وظيفي واضح ، اما بين الوحدات التدريبية فأن تأثيره النفسي أكبر من التأثير الوظيفي له. <br />وان سبب استهلاك كمية كبيرة من الاوكسجين خلال مدة الاستشفاء يعود لاستثمار ذلك الاوكسجين لاعادة توازن الطاقة على ما كانت عليه في الجسم قبل التمرين وبناء مصادر الطاقة التي نفدت والتخلص من حامض اللاكتيك المتكون نتيجة التمرين، وتؤكد العديد من المصادر أن لاستنشاق الاوكسجين دورا مؤثرا" خلال تدريبات الشدة العالية والتي ترتبط بالدين الاوكسجيني الكبير ، فقد وجد ان استنشاق الاوكسجين بنسبة عالية خلال المجهـود يساعد على تقليل عدد مرات التنفس بمقدار (10-20% ) .<br />واتفق اغلب المختصين أن استنشاق الاوكسجين يزيد من الضغط الجزئي له في الدم الشرياني مما يعد ذو نفع للعضلات العاملة ، ولكن بعد الانتهاء من الاستنشاق يعود محتوى الدم الشرياني لطبيعته خلال ثوان معدودة ، وعليه فأن استنشاق الاوكسجين قبل بدأ الاداء ليس له أي تأثير ايجابي على المستوى وليس له دور مؤثر في تحسين التمثيل الهوائي للطاقة، واذا كان هناك مؤشرا" او دليلا" فأنه ضعيف جدا ، اما في حالة استخدام الاوكسجين بعد الانتهاء من التدريب فمن الممكن ان يكون له تأثير نفسي أكبر من التأثير الوظيفي . <br />ان التنفيذ المكثف للتمرينات في النشاط الرياضي يحدث حالة عدم انسجام بين الطلب على الاوكسجين وبين استهلاكه وعندئذ سيحدث دين اوكسجيني ، وان هذا الدين الكبير ولفترة طويلة يعرقل من سير عملية الاستشفاء ، وهنا يمكن ان يفيد في هذا المجال ما يسمى بالعلاج الاوكسجيني ، والذي يعني ادخال جرعة اضافية من الاوكسجين الى الدم من خلال الاستنشاق ، وان هذا الاستنشاق بعد أحمال كبيرة ويظهر تأثيرات ايجابية اثناء مدة الاستراحة وحين يكون استنشاق الاوكسجين لفترة طويلة بما فيه الكفاية تتراوح من(30-60)دقيقة. <br /><br />