<br /><br /> تعد السرعة البديهية إحدى الصفات الإنسانيّة التي يتميز بها الرياضيين التي تنتج عن قدرة ذهنية عالية بحيث يكون لدى الرياضي قدرة على الأستجابة السريعة مع ما يتلقاه من المحيط الخارجي ليفهم الأداء من المرة الأولى ثم يبدء رد الفعل أو التصرف المناسب على ما تمّ تلقيه بأقصى سرعة ممكنة وهذا ما يرتبط بسرعة الإدراكية لدى الرياضيين وبقدرتهم على التفكير بشكل مباشر فيما يُقال لهم ، حيث تنتقل المعلومات من خلال وسائل الإدراك الحسي إلى دماغ الإنسان ليتم ترجمة هذه المعلومات ذهنيًا بسرعة فائقة ، ومن خلال ذلك يستطيع الإنسان إبداء حالة عالية من التجاوب السريع مع الأحداث الملموسة .<br /> وتنمي هذه الصفة لدى الأشخاص الغير رياضيين من خلال بعض الإجراءات الخاصة التي تعمل على تنشيط العقل والقدرة على التركيز وسرعة الأستجابة و من أهمها ممارسة النشاط الرياضي , حيث تساعد ممارسة الرياضة على تحسين النشاط العقلي وزيادة القدرة الذهنية والتخلص من الارتباك حيث ترتبط هذه الصفة بالهدوء والتفكير خالي من التشتت الذهني ومن أجل الوصول إلى النتائج بأسرع وقت ممكن و الحد من المشتتات , حيث تحتوي حياة الإنسان على العديد من المشتّتات التي يمكن أن تحدّ من عملية التركيز على الأمور التي تحتاج إلى رد فعل سريع ، ومن أهمها ( مواقع التواصل الاجتماعي ، تطبيقات الذكاء الاصطناعي ، الإنترنت ) . ويمكن تنمية مهارات التفكير من خلال إثراء العقل بالقراءة النوعية والمشاركة في الجلسات التناظرية وجلسات النقاش العلمية التي تحسّن من قدرة الإنسان على التركيز وإبداء ردة الفعل المناسبة .<br /><br /><br /><br /><br /><br />