• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

الجرائم المقلدة

14/12/2022
  مشاركة :          
  393

الجرائم المقلدة<br /> تعتبر ظاهرة الجرائم المقلدة من الجرائم السابقة ليست جديدة ومصطلح " copycat crimes"مستخدم منذ أكثر من مائة عام، ويقصد به أن التغطية الإعلامية التي تحصل عليها جريمة ما ( وطرقها وتفاصيلها) قد تلهم أشخاصا آخرين على الاقدام في استخدام طريقة تنفيذ الجريمة...والحديث أولا كان عن تأثير التغطيات الإعلامية للجرائم أيام الصحف والجرائد، وهو تأثير تضاعف الآن حجما ونوعا وبكافة الأبعاد ودون أي وجه قياس أو مقارنة...والأمر لا يقف عند السوشيال ميديا التي صارت تنقل تفاصيل التفاصيل ( وتنقل أحيانا التعاطف مع المجرم أو التبرير له أو اعتباره ضحية..) بل حتى في المسلسلات والأفلام التي يمكن أن تقدم أفكارا " تلهم" المجرمين على كيفية التنفيذ.<br />في دراسة نشرت عام 2015 أقر 22% من المجرمين الذين يقضون فترة عقوبة في السجن بأنهم "قلدو" جرائمهم من جرائم سابقة سلطت عليها أضواء الإعلام، وأقر 20% من المجرمين أن الإعلام شكل مصدر معلومات مهم لتنفيذ الجرائم.<br />هناك شبه اتفاق على أثر الإعلام في انتشار الجريمة وفي انتقالها استنساخا أيضا، وإذا كانت هذه الدراسة قد أجريت عام 2015، وتشمل أناسا أرتكبوا جرائمهم قبل ذلك، فأعتقد شخصيا أن النسبة قد زادت خلال هذه الفترة، لأن توغل الإعلام وجريانه مجرى الدم أصبح أكثر سطوة من قبل سبع سنوات، بكثير.<br />فلننتبه هنا إلى أن نفس الدراسة تشير إلى أن الإعلام أثر على من لديه قابلية على العنف أو لديه استعداد لممارسته أصلا، يندر جدا أن يحدث تأثير كبير على أشخاص ليس لديهم "ميول عنفية"، لكن التأثير سيجذب من لديه هذه الميول وينظم هذه الميول ويوظفها ليصبح الشخص مجرما حقيقيا.<br />ماذا عن الألعاب ذات الطبيعة العنفية التي يتساقط فيها الناس قتلى؟ هناك أتهام ثابت وشائع ولكن بتحليل عدد كبير من الدراسات التي أجريت على قرابة 21000 شاب يمارس هذه الألعاب، فالأثر العنفي لهذه الألعاب موجود ولكنه ضئيل جدا، وبعض الدراسات لم تجد أصلا أي أثر، ودراسة واحدة وجدت أثرا سلبيا في العلاقة بين الإثنين ( الألعاب خففت من العنف)<br />إذن نحن أمام نموذج للجرائم المقلده جريمة صورت ونقلت على الملأ و ساهم الإعلام دون قصد في إلهام مجرمين " لديهم الاستعدادات والميول أصلا " على استنساخها وتنفيذها ....<br /> أن هناك دور إضافي للسوشيال ميديا .السوشيال ميديا تزيد من تركيز الشخص على المقارنة مع من حوله في العالم الافتراضي. وكثير من الناس يحاولون الظهور بمظهر سعيد وناجح أكثر من الحقيقة، وغالبا هذا الحرص على الظهور بأفضل مظهر هو جزء من المواساة التي يسلكها كثيرون لمعالجة أوضاعهم الداخلية التي قد تكون بائسة ووحيدة. للاسف هناك اشخاص " يصدقون" الصور البراقة ويعتقدون أن الجميع لديهم أصدقاء يحبونهم ويحيون حياة سعيدة وناجحة باستثنائهم، وهذا بدورهم يزيد من عزلتهم وربما من حقدهم على المحيطين ، وقد يأتي كيوبيد فيرمي سهما ويصيبه من طرف واحد فيزيد الأمور بؤسا وخيبةواشتعالا .<br />لا يمكن منع السوشيال ميديا من نقل الأخبار، ولكن أولئك الذين على الحافة قد يكونون عرضة للتأثر السلبي أكثر من سواهم، وهم يحتاجون إلى " وقاية" خير من علاج .<br />م.م رفد محسن رحمن <br />تدريسية في قسم القانون <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025