كان شعاراً لمؤتمر رامسار الثالث عشر الذي عُقدَ في دبي للفترة من ٢١-٢٩ / ١٠ - ٢٠١٨ بأهمية بالغه في ظل فقدان 64% من الاراضي الرطبه حول العالم في القرن الماضي و زيادة التهديدات الناجمة عن التغيير المناخي ، لذلك اراد المؤتمر توفير فرصة مهمه لمساعدة البلدان التي اعتمدت قرارات واضحة بصدد ادارة الاتفاقية و تنفيذها و كذلك لتحقيق اهداف التنمية المستدامة حيث ان لقرارات هذا المؤتمر اهمية بالغه و تاثيرا ملموساً على الارض من خلال الاقرار و لتنظيم و التنفيذ في جميع انحاء العالم ، كما ان لهذا المؤتمر اهمية خاصة ايضاً نظراً لما يشهده العالم من تدهور التنوع البيولوجي نتيجة التوسع العمراني و زيادة الطلب على الاراضي لمواجهة الزياده في التعداد السكاني فضلاً عن تداعيات التغيير المناخي و تاثيرها المباشر على البيئة ، حيث اطلع المؤتمر على اخر مستجدات العمل الخاص بالاتفاقيه و دراسة افضل الممارسات المتبعة لادارة الاراضي الرطبة و مناقشة عدد من القضايا البيئية المستجدة..<br />و قد اعلنت دولة الامارات العربية عن تسجيل ثلاث محميات طبيعية جديدة في اتفاقية الاراضي الرطبة رامسار لتكون بجانب المحميات المسجلة و البالغ عددها سبعة محميات … و يأمل العراق الذي شارك في هذا المؤتمر بأن تُسهم مقرراته في حث الدول المتشاطئة مع العراق على اطلاق المزيد من كميات المياه للمحافظه على الاهوار و منها هور الحويزة الذي تمثله الاتفاقية حيث لم تعد اهوار العراق شأناً محلياً خالصاً و انما تحظى باهتمام دولي كما تقدم بيانه . و تجدر الاشارة الى ان العراق عضواً في اتفاقية رامسار سابقة الذكر .<br />م.د ثامر رمضان امين<br />تدريسي في قسم القانون