تسمى العملية التي يتم بها الاتصال بالعاملين لإرشادهم وتوجيهم وترغيبهم والتنسيق بين جهودهم وقياداتهم الى تحقيق الاهداف بالتوجيه الاداري وهو الوظيفة الرابعة للإدارة ، وهو يعمل في اربعه ابعاد هي عناصر التوجيه تتمثل في اصدار الاوامر والاتصال والتنسيق والقيادة وتبدا من المستوى الاعلى وتعد عاملا مهما لجعل الادارة فعالة، ان اصدار الاوامر تعتبر اساس لعمليه التوجيه الاداري التي تحرك النشاط الوظيفي والاتصال يعتبر عمليه نقل بيانات ومعلومات محدده من طرف لأخر بشكل واضح ومفهوم لتحقيق هدف محدد، اما التنسيق فهو التعاون في العمل والذي يعد العملية التي تمكن المدير من تحقيق الهدف المشترك، القيادة هي القدرة على التأثير في الاشخاص بواسطة الاتصال لتحقيق الهدف، الاتصال تفاعل أو تعامل طرفين او ربما أكثر في موقف معين لتبادل المعلومات بهدف تحقيق تأثير لدى اي أو كل من الطرفين. اما بالنسبة الى عناصر عملية الاتصال فهي المرسل او المرسل اليه ، تسجيل وترجمة الرسالة في شكل مفهوم ، الرسالة وهي موضع الاتصال ، الوسيلة التي يتم بها الاتصال ، تفهم الرسالة بواسطة المستقبل . <br />وعرفت القيادة على المستويات المختلفة من إلاداريين والمفكـرين وممن عرفها حيث عـدها الجـسر الـذي يـستعمله المسؤولون ليؤثروا على سلوك وتوجهات المرؤوسين وفي مجملهـا تحمل مسؤولية تجاه المجموعة، وتعني قوة التأثير والقيادة الإدارية تعني "القدرة التي يستأثر بها المدير في مرؤوسيه لإقناعهم وحثهم على المساهمة الفعالة بجهودهم في اداء النشاط التعاوني، وهنا لابد من ان نميز بين القيادة والإدارة حيث تمثل القيادة وظيفه فرعيه من الوظائف الإدارية وهي عمليه توجيه لتحقيق الأهداف، أما الإدارة التي هي اعم من القيادة نعني بها عمليه توجيه الأشخاص والبيئة بغية تحقيق نتائج أكثر فاعليه في مواقف العمل والانتاج، فالقيادة عمليه إبداعيه تعتمد الأفكار الجديدة والإبداع والخيال ربما الواسع اما الإدارة فهي تحليل وتطبيق وتغير واستقرار حيث تحافظ الإدارة على ما هو موجود وتميل القيادة الى الإثارة، اما الإدارة الى الالتزام بالقوانين يكون تفكير القيادة طويل الاجل اما الإدارة فهي على العكس حيث يكون تفكيرها قصير الاجل، ونرى ان امتلاك الوحدات المحلية لأشخاص إداريين ويمتلكون نزعات من القيادة يمكن ان يأثر حتى على سلوك الافراد وحثهم نحو المزيد من النشاط الايجابي والتبصر في تقدير الحاجات وكشف الحقائق الجديدة من حاجات المجتمع باستخدام وسيله التأثير والاستمالة ويمكنها من تجاوز الصعوبات التي تتطلب عادة ادارة ذات الكفاءة العلمية والخبرة تمكن من انجاز العمل ضمن مقتضيات الكفاية والفاعلية وتجاوز المعوقات من خلال العناصر البشرية الكفؤة والمدربة والمؤهلة للعمل في المجالس المحلية .وبالتالي تعمل على تحسين الشروط التي يجب توافرها في المرشحين لعضوية المجالس المحلية وتسمى شروط الكفاية والتي منها المؤهلات العلمية والخبرة والتركيز على التنمية للموارد البشرية المحلية لما لها من دور والتي تمكنها من اداء واجبها تجاه مواطنيها.<br />م.م علي حسين الدليمي<br />تدريسي في قسم القانون