من العوامل التي شخصت والتي تعرقل عمل المجالس المحلية في تقديم الخدمات وكذلك في ايجاد الحلول المناسبة للمعوقات وصعوبة توفير الخدمات الاقتصادية والاجتماعية الفساد الاداري والمالي محدودية التمويل ضعف الميزانية هيمنة الاحزاب هيمنة الحكومة المركزية <br />ان الادارة شهدت في بداية القرن الحادي والعشرون بروز العديد من المفاهيم الجديدة في كافة المجالات وعلى وجه الخصوص في الموارد البشرية ولا يمكن حصر تعريف الكفاءة في مجال الموارد البشرية الا ان الجميع متفق ان جميع الادارات عليها ان تبحث عن الكفاءات والقدرات في مواردها البشرية، ويمكن تعريف الكفاءة بانها مجموعة من المهارات التي تمكن من انجاز العمل بأفضل صورة وضهر مفهوم الكفاءة لأول مرة مفهوم محفز للأداء في عام 1959 ويرى بعض العلماء ان الكفاءة خليط من المعرفة والمهارات والسلوك<br />ويمكن ملاحظة ان مكونات كفاءة المورد البشري تتضمن السمة والمعرفة القيمة المهارة السلوك الاستشارة القيادة، وعرفتها منظمة الامم المتحدة للتنمية على انها المهارة والمواصفات التي يمكن ان تجعل شخص ما يتصرف بشكل افضل <br />وتحتاج الكفاءة الى سلسلة من العمل والتطوير المستمر مدى الحياة ويرتبط تطويرها بالتنمية الشخصية كمفهوم اداري، وهناك مجالات للكفاءة وبالرجوع الى المصادر التاريخية نجد ان اقدم قيادة صحيحة ومتكاملة هي القيادة الدينية التي تركزت على الاوامر والتوجيهات الالهية واول قائد ديني في الكون هو نبي الله ادم عليه السلام ، وبعده توالت القيادة الدينية على يد الانبياء والرسل وكان خاتمة الديانات هو الدين الاسلامي ، ثم ظهرت العديد من القيادات التي انحرفت بمسارها عن الدين واخذت مسميات متعددة وضعفت وتلاشت، وطالما ارتبط موضوع الادارة بالقيادة والمدير والرئيس ويمكن تعريف القيادة في العصر الحديث هي عملية تفاعل وتأثير متبادل بين القائد من جهة والمرؤوسين واهم شيء بها هي القوة والهيبة، وان الصلاحيات والمسؤوليات هي نقاط القوة للإدارة المحلية في حين ان ضعف القيادة والادارة والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ممكن ان تساهم في زيادة او انقاص قوة الادارة عن ممارستها في بيئة او مجتمع معين <br />ان عملية اختيار نمط قيادي وفقا لطريقة الانتخاب والمحدودية من المؤهلات بالإضافة الى اعطاء مساحة واسعة من الحرية والاموال في مجال اتخاذ القرار وتنفيذه تجعل الصراع مشتملا على الوصول الى السلطة ويعد غير عملي للإدارة حيث يضعف الاهتمام بالعمل ويسود الغموض والقلق والتوجيه السليم والرقابة الفعالة <br />عندما تكون الساحة خاليا من القيادة الرشيدة بسبب الفوضى وعدم المعرفة والخبرة من قبل القيادة وعدم القدرة على الاستجابة لمتطلبات الجمهور يخلق نوعا من الغضب ونكون امام فوضى عارمة، وتبرز اداة التغير التي طالما ينادي بها للتغير الشامل او الجذري الذي ستقوم به القيادة الادارية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والتي غالبا " ما تفشل لخلوها من الاستعداد والقدرات الذاتية للتغير، ولقد ظهرت العديد من القيادات القيادة التحويلة القيادة التبادلية والقيادة الالكترونية والقيادة الروحية القيادة الاخلاقية القيادة الشمولية القيادة الموعدة وسيطرتها الكونية، ولكي تضمن الادارة المحلية توافر القيادة والادارة اشترطت غالبية المحليات شروط ينبغي توافرها في حالتي التعيين والانتخاب تتعلق بالكفاءات والمؤهلات لعضوية المجلس المحلي.<br />م.م علي حسين الدليمي<br />تدريسي في قسم القانون