انطلاقاً من مبدأ التعاون العلمي قام التدريسيين م.د بان سيف الدين محمود - م.م علي محمد شنان بالقاء ندوة قانونية حول التأمين الاجباري عن المسؤولية المدنية لمنظمي الانشطة الرياضية تجاه الجمهور يوم الاثنين الموافق 2023/1/2 في مديرية شباب ورياضة بابل من شأنها ان تحقق الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية) من أهداف التنمية المستدامة <br />حيث بينت الندوة أن النشاط التجاري هو من اهم واقدم النشاطات التي مارسها الانسان سابقاً ، ومع مرور الوقت تزايد هذا النشاط بشكل ملحوظ ، ولم يعد مجرد نشاط يمارسه الهاوي ويستمع به المتفرجون ، بل اصبح نشاطاً احترافياً له قاعدته وأُسسه العلمية والفنية الخاصة به ، حيث تحولت بذلك الى ميدان اقتصادي يجمع رؤوس الاموال وبالتالي يغري المستثمرين ، وقد شجعت الدول على الانفاق على هذا النشاط لجني الارباح المالية التي باتت تعتبر مصدراً من مصادر الدخل القومي للعديد من الدول . <br /> فكلما زادت هذه النشاطات الرياضية زادت حالات وقوع الحوادث الرياضية ، فأذا كانت تنمية المهارات الرياضية والتشجيع على ممارسة هذه الانشطة الرياضية والنهوض بقطاع الرياضة وترقيته امر مرغوب به فأنه يجب في الوقت نفسه توفير وسائل واليات قانونية كافية لتأمين سُبل مواجهة الحوادث الرياضية ، وهنا نُشير الى نظام التأمين ضد حوادث النشاط الرياضي بأعتباره ألية قانونية تعمل على جبر الضرر ، حيث سنسلط الضوء عليه في هذا البحث بأعتبارها اهم نوع في هذه الصناعة التأمينية المستحدثة . إن وجود النشاط الرياضي المتمثل بالالعاب الرياضية التي قد تسبب اضراراً ودية او تنافسية ، فظاهرة انتشار الاصابات الرياضية اصبحت من المواضيع الاكثر اهمية بالنسبة للرياضيين والممارسين معاً ، نظراً للخطورة المتصلة ببعض الالعاب الممارسة ، ونتيجة لعدم الوعي الكافي للانشطة الرياضية ، حيث تكون احتمالية التعرض للاصابة الرياضية وارد عند جميع الرياضيين ، لذلك فأن للتأمين الرياضي أهمية في دعم وتطوير النشاط الرياضي وذلك بما يوفره من ضمان لجميع المشاركين في مختلف الانشطة الرياضية ، ضد مختلف الحوادث والاعتداءات الرياضية في المنشأة المخصصة لذلك كظاهرة الشغب الذي يقصد بها "الاعمال العدوانية من ضرب وحرق وتخريب ، كذلك التصرفات غير اللائقة الذي يقوم بها اللاعبون والاداريون والجماهير الرياضية ، بهدف خرق الانظمة واللوائح والقوانين المعمول بها اثناء المباريات" . <br /><br />