واقع التعليم في العراق مقترحات للتطوير<br />أ.م .د قاسم جبر حسن السوداني<br />كلية المستقبل الجامعة/ كلية القانون<br /><br /> يقاس تقدم الدول من خلال تطور مجالات عدة ، ومن هذه المجالات: التعليم . ونظرة الى مستويات التعليم في العراق ، والى مخرجاته ، يتضح لنا مدى تخلف هذا القطاع ، وبشكل ينذر بخطر تفشي التخلف .<br /> ولا يخفى ان العراق كان من الدول الاولى في الشرق الاوسط ، ممن انشأ المدارس والجامعات العلمية والانسانية ، ولكلا الجنسين . فبرز من هذا البلد المعطاء ، العلماء والاطباء والمهندسين والمثقفين والشعراء ، ممن يشار لهم بتفوقهم العلمي والادبي .<br /> ونضع , وبشكل متواضع الحلول التي نراها ناجعة , لحل مشكلة التعليم العالي في العراق: <br />1. استحداث دائرة ، مهمتها تعيين الاساتذة المناقشين لرسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه في الجامعات العراقية كافة . وشمول الاساتذة من حملة الشهادات العليا, ممن ينتمون الى الوزارات العراقية كافة, للمشاركة في هذه المناقشات ، وعدم حصرها بيد رؤساء الاقسام ، للابتعاد عن العلاقات الشخصية ، وعن احتكار هذه المناقشات على مجموعة معينة من الاصدقاء والمعارف .<br />2. من اجل اعطاء هيبة اكثر للمناقشين ، على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي , زيادة الاجور للمناقشين ، وتحمّل الوزارة اجور نقل الاساتذة بين المحافظات ، واجور الاقامة والطعام و النقل .<br />3. من الملاحظ ، ان بعض طلبة الدراسات العليا ، يتم اعتمادهم على رسائل الطلبة ممن سبقوهم ، وبذات الاختصاص ، وأخذ المعلومة التي يحتاجونها من رسائل وأطاريح ممن سبقهم . حيث تكون تلك المعلومة جاهزة امامهم مع توفر المصدر والصفحة الذين أُخذت من تلك المعلومة ، التي تنفع بتعزيز رسائلهم ، دون ان يبذلوا جهداً في التنقيب والتمحيص والقراءة في المصادر الاصيلة ، الامر الذي يخلق جيلاً اتكالياً من حملة الشهادات العليا.<br /> والاقتراح , هو ان يتم كتابة الهوامش ، وما تحوي من معلومات عن المصادر <br /> واماكن الطبع ورقم الصفحة ، في نسخ المناقشين فقط . وعند قبول الرسالة أو <br /> الاطروحة بعد المناقشة ، فان النسخ الاخرى الخاصة بالمكتبات والارشيف ، <br /> وكذلك النسخ الخاصة بالطالب ، او النسخ التي تدفع للطباعة على شكل كتاب <br /> ، فيجب ان تكون خالية من الهوامش بشكل كامل ، حتى نتخلص من اتكالية <br /> بعض الباحثين ، وخلق الباحث الكفوء .<br />4. متابعة ومحاسبة المطابع ومكاتب الطباعة والاستنساخ والاشخاص ، الذين يروّجون لكتابة البحوث الجاهزة للطلبة , مع التشديد من قبل اساتذة الجامعة على طلبة المرحلة الرابعة للبكالوريوس ، عند كتابة البحوث الخاصة بالتخرج، من اجل تعليم وتدريب الطلبة الخريجين على كتابة البحوث التي تنفع البلد ، ولوضع الطلبة على ناصية البحث, الذي سينفعهم في مستقبلهم العلمي بعد التخرج ، مع توجيه الاساتذة بعدم التهاون بدرس البحث الخاص بالمادة الدراسية التي بعهدتهم. وربما نستطيع من خلال ذلك ، اكتشاف الطاقات العلمية عند الطلبة .<br />5. التشديد على التقيد في( الزي الموحد )، وعدم التهاون بذلك ، لخلق اجواء تصالحية بين الطلبة ، ولإزالة الفوارق داخل الحرم الجامعي.<br />6. منع ادخال اجهزة الموبايل الحديثة ، والاكتفاء بحمل الاجهزة التي تؤمن الاتصال الهاتفي فقط ، من اجل ابعاد الطلبة عن التشويش وعدم التركيز داخل الصف الدراسي .<br />الكلمات المفتاحية :التعليم في العراق ، مقترحات ، تطوير .<br /><br />