• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

التناضح العكسي و معالجة التلوث البيئي

18/09/2019
  مشاركة :          
  1981

التناضح العكسي و معالجة التلوث البيئي <br />م.م ثامر رمضان أمين<br />كلية المستقبل الجامعة<br />[email protected]<br />مقالة في ضوء بحث السيد العميد المحترم و آخرون المتعلق بإزالة ملوثات المياه بتقنية التناضح العكسي من مخلفات المستشفيات <br />تمهيد : يشيرنا عنوان البحث الموسوم اعلاه الى جملة فوائد و معالجات على مستوى البيئة و الصحة و القانون , فقد عرّف التناضح بأنه : قوة فيزيائية و نزعة طبيعية للمياه مع تركيز عالي لذرات ذائبة معينة , حيث يتحرك خلال غشاء شبه نافذ ( semi permeable ) الى منطقة مياه ذات تركيز منخفض بالذرات الذائبة حيث تعمل تلك المياه على ايجاد توازن على جانبي الغشاء , و بمعنى اخر ستصبح المياه على طرفي الغشاء ذات تركيز واحد للذرات المذابة .. اما مفهوم التناضح العكسي او ما يسمى بالاوزموزية المعاكسة (( Reverse Osmosis )) و يعرف بالرمز (( RO )) : فهي عملية معاكسة للظاهرة الطبيعية المسماة بالتناضح حيث يُنقل الماء من المحلول الاعلى تركيزاً نحو الادنى عبر الغشاء شبه النافذ باستخدام الضغط و هي طريقة متبعة بتنقية المياه بمرورها بعدة مراحل يُفصل بعدها الماء عن الاملاح و المعادن الاخرى , حيث يوجد السائل المراد خفض ملوحته على ناحية من الغشاء شبه النفاذ و على الناحية الاخرى المحلول المراد رفع تركيزه , و يُضغط الاخير بحيث يكون هذا الضغط اعلى من الضغط الاوزموزي للماء المالح ( الملوث ) و بهذا يمكن لجزيئات السائل التحرك ضد اتجاه تحركها الاوزموزي الطبيعي , و يعمل الضغط على انتقالها للناحية الاخرى من الغشاء حيث يتجمع الماء الخالي من الاملاح ( الملوثات ) ... اما تلوث المياه فقد عُرّف بعدة تعريفات و من اهمها : هو احداث تلف او افساد لنوعية المياه مما يؤدي الى حدوث خلل في نظامها البيئي و يجعلها مؤذية عند الاستعمال او يفقدها الكثير من قيمتها الاقتصادية لا سيما بموارد الثروة السمكية و غيرها من الكائنات الحية ... و كذلك هو : تدنيس لمجاري الانهار و البحيرات فضلاً عن مياه الامطار و الابار و المياه الجوفية مما يجعل مياهها غير المعالجة غير قابلة للأستخدام سواء للانسان او الحيوان او النبات و سائر الكائنات الحية .<br />اولاً : مسببات تلوث المياه : <br /> فضلاً عما تناوله البحث الموسوم اعلاه من ملوثات المياه لمخلفات المستشفيات فالبحث يشيرنا ايضاً الى العديد من هذه المسببات او الملوثات منها على سبيل المثال لا الحصر : التلوث بسبب المخلفات الزراعية و هي الاسمدة و المبيدات التي يجري تصريفها الى المجاري المائية اذا ما تركت بدون تدوير و التي تؤدي الى تلويث المياه بالأحماض و القلويات و الاصباغ و المركبات الهيدروكاربونية و الاملاح السامة و الدهون و الدم و البكتريا و بالتالي يضم هذا النوع من المخلفات خليطاً من الملوثات الكيميائية و المبيدات الحشرية او المخصبات الزراعية . <br />ثانياً : التداعيات الصحية الضارة <br />هناك عدة تاثيرات ضارة بالنسبة للمبيدات المذابة في المياه و التي تنتقل الى التربة و تنتج عنها زراعة نباتات ملوثة او نتيجة تناول الحيوانات للنباتات التي تمت سقياها بالمياه الملوثة او شربها من هذا الماء مباشرةً و هي :- 1- ظهور اعراض الحساسية و الربو و تصلب الشرايين و ظهور امراض السرطان , 2- تضخم الكبد و ظهور الامراض الجلدية و امراض العيون و اضطرابات المعدة , 3- فقدان الذاكرة و ظهور علامات الخمول و التبلّد , 4- تدمير العناصر الوراثية في الخلايا و تكوين اجنّة مشوهة ... الخ .<br />ثالثاً الحماية الجزائية و تطبيقاتها : تحرص التشريعات على حماية تلوث البيئة لا سيما البيئة الزراعية بجميع عناصرها ( الهواء , الماء , التربة ) و منها التشريعات العراقية و اللبنانية لا سيما القوانين العقابية و القوانين الخاصة , و قد تناول المشرع العراقي ذلك في المواد ( 252 , 253 , 496 ) من قانون العقوبات العراقي , و المادة (15) من نظام صيانة الانهار و المياه العمومية رقم (25 ) لسنة 1967 و قانون الصحة رقم 89 لسنة 1981 ( المادة 102/اولاً منه ) و كذلك المواد ( 33 - 35 ) من قانون حماية و تحسين البيئة رقم 27 لسنة 2009 , كما وردت هذه الحماية في التشريعات اللبنانية ايضاً حيث تناولها المشرّع اللبناني في المواد ( 747 , 748 , 210 ) من قانون العقوبات اللبناني و احكام المرسوم الاشتراعي المرقم 13389 في 28/9/2004 المتعلق بتحديد انواع نفايات المؤسسات الصحية و كيفية تصريفها , و المواد ( 58 ,59 )من قانون البيئة رقم 444 لسنة 2004 و المادة (95) من قانون المياه رقم 77 لسنة 2018 و القانون رقم 64 لسنة 1988 المتعلق بالنفايات ... اما على المستوى التطبيقي فتشكو التطبيقات القضائية العراقية من الضعف الملفت للنظر في هذا المجال ان لم نقل منعدمه و كذلك الحال في التشريعات اللبنانية ذات الصلة الا انه يسجل في الاونة الاخيره ( عام 2019 لقاضي الجزاء المنفرد بأن اصدر احكاماً جزائية متعلقة بتلويث المياه جراء الصرف الصحي للمستشفيات التي تصب في نهر الليطاني .<br />رابعاً : الاستنتاج <br />تعد طرق تنقية المياه من التلوث و منها ما تناوله بحث السيد العميد المحترم و الاخرون على درجة من الاهمية في تقديم الخدمات الجليلة لخدمة الانسان و الانسانية كما و تساهم ايضا و بشكل اساسي في استقرار الاحكام الجزائية و ربما في الحد من جريمة تلويث المياه , و كل الاحترام و التقدير للسيد العميد و باقي الباحثين .. و من الله التوفيق .<br />الكلمات المفتاحية : التناضج العكسي ، التلوث االبيني ، معالجة التلوث .<br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025