• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

النضوج القانوني لدى المشرع العراقي القديم

19/09/2019
  مشاركة :          
  1720

النضوج القانوني لدى المشرع العراقي القديم<br />م.م ثامر عبد الجبار السعيدي<br />كلية المستقبل الجامعة<br />[email protected]<br /> إهتمت الحضارات القديمة في وادي الرافدين كثيرًا بتنظيم حياة الناس داخل المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها ، وكانت هذه الحضارات لها قصب السبق في ظهور أولى التشريعات القانونية المنظمة لتفاصيل الحياة الإجتماعية آنذاك ، بإسلوبٍ مبتكرٍ ، وربما تكون هذه التشريعات القانونية قد أُستحدِثت من واضعيها ؛ لأجل تأسيس قاعدةٍ تشريعيةٍ ، تكون مرجعًا في المستقبل ، لما يستجد حدوثه مابين أفراد الشعب في علاقتهم مع بعضهم البعض ، أو في علاقتهم مع من يحكمهم ، على نحوٍ يستطيع بموجبه الحاكم من التخلص من الفوضى ، والمشاكل بإسلوبٍ وقائيٍ قبل وقوعها ، من دون أن يضطَر إلى إستخدام القوة ، والبطش ؛ لأجل القضاء عليها ، ومن المنطق أن يكون الهدف من ذلك كله ، تحقيق الأمن ، والإستقرار بين أفراد الشعب ، وتحقيق العدالة والمساواة فيما بينهم .<br /> بيد إن غالبية أفراد المجتمع آنذاك إلتزموا بما أصدره الحاكم من تشريعات ، لأنهم كانوا يعتبرون الحاكم في ذلك الوقت إلهً ، ومخالفة الإله تستوجب عقابًا دنويًا وآخرويًا ، وكان هذا الإعتقاد سببًا في ثبات ، وإستقرار ، وإستمرار القوانين ، والتشريعات العراقية القديمة ، وقد نظَمت هذه القوانين جوانب الحياة الإنسانية القديمة من الناحيتين الإجتماعية ، والإقتصادية ، وقد تم صياغة الأحكام القانونية في ذلك الوقت ، بإسلوبٍ بسيطٍ ، يخلو من الرصانة والبلاغة ، بإستثناء قانون حمورابي الذي يعد بحق أنضج قانونٍ مدونٍ مكتشفٍ إلى الآن ؛ وهذا هو سبب بقائه كمحورٍ أساسيٍ ، لأي دراسةٍ تاريخيةٍ قانونيةٍ في العراق ، وإتسم قانون حمورابي بخصائصٍ عديدةٍ ، ميَزته عن القوانين الشرقية ، والغربية القديمة ، ويقف في طليعة هذه الخصائص التي جعلت هذا القانون متقدمًا بالنسبة للقوانين ، والأعراف التي سبقته ؛ إنه سن بإسلوبٍ علميٍ كما هو الحال في القوانين الحديثة ؛ إذ تجنب كتابته بإٍسلوبٍ شعريٍ ، كالذي كانت تمتاز به تشريع القوانين التي سبقته ، فضلًا عن الوضوح في كتابة عبارات هذا القانون ، والصيغ القانونية التي تضمنته ، من هنا تتجلى بوضوحٍ إن المشرع القانوني في الحضارات العراقية القديمة كان يمتلك وعيًا ونضجًا قانونيًا ، وثقافةً قانونيةً متطورة نسبيًا آنذاك ، مق ارنةً مع الحضارات الأخرى ، إذ سطر لنا موادًا تشريعيةً ، بصياغةٍ قانونيةٍ رائعةٍ ، لامثيل لها في التاريخ البشري ، ليثبت فعلًا إن أرض وادي الرافدين ، هي مهد التشريعات القانونية الأولى ، والتي إنطلقت منها أولى الإصلاحات الإجتماعية والإقتصادية ، وإنبثقت منها النظم القانونية ، التي لاتزال إلى الآن مثار إعجاب العالم ، وهدفًا أساسيًا لكل باحثٍ قانوني ، وخصوصًا عند دراسته لتاريخ القانون القديم .<br />الكلمات المفتاحية : قانون حمورابي ، المشرع العراقي ، الحضارات القديمة .<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025