التصورالعقلي<br />وجد تعريفات عديدة للتصور العقلي ونذكر منها :<br />يعرفه ندفير بانه اعادة تكوين واسترجاع الخبرة فى العقل .<br /> بانه استرجاع الخبرات الحسية التي تمر بالفرد علي شكل صور عقلية مائلة لعين العقل .<br />ويشير دورثي Dorothy بانه استرجاع من الذاكرة لاجزاء من المعلومات المختزنة من جميع الخبرات واعادة تشكيلها بطريقة ذات معني .<br />ويعرفه محمد العربي شمعون بانه اعادة تكوين او استرجاع المهارات الحركية او استراتيجيات الاداء المطلوبة بنجاخ ودرجة عالية من الوضوح والتحكم دون ادائها عمليا .<br />ومن هنا يشير محمد حسن علاوي ان التصور يلعب دورا هامات فى تنمية المهارات وقدرات مستوي الفرد الرياضي .<br />كما ان التصور العقلي له فوائد كثيرة عند تعلم المهارات الحركية وان التدريب السابق للحركة يسهل تصور الاشارات الخاصة بالحركة لتثبيتها .<br />ومن هناك رأ دورثي هاريس Dorothy Harrisعن التصور الملون ، يوضح اذا كانت الاحلام تنم بطريقة ملونة فان التصور العقلي يمكن ان يكون كذلك وعموما فان التصور العقلي عملية فريدة ولذلك من الواجب علي اللاعب ان يتعلم رموز الخاصة ، وتحديد كيفية تقبل المواقف مزيدا للتاثير والفاعلية .<br />تطور حركة قياس التصور العقلي :<br />التصور العقلي : هوانعكاس الأشياء أو المظاهر أو الأحداث التي سبق للفرد في خبراته السابقة من إدراكهاوالتي لا تؤثر عليه لحظة التصور .<br />فكأن التصور العقلي في الرياضة إن اللاعب يفكرفي عضلاته)<br />كما أشارت هاريس وآخرون إلى أن التصور العقلي يتضمناستدعاء أو استحضار أو استرجاع الذاكرة للأشياء أو المظاهر المختزنة من واقع الخبرةالماضية ومن ناحية أخرى لا يقتصر التصور فقط على مجرد الاستدعاء لهذه الخبرات بليعمل على إنشاء وإحداث أفكار وخبرات جديد من خلال تعديله وإنتاجه صور وأفكار جديدةبناءا على القديمة.<br />فكأن التصور العقلي ليس فقط استرجاعا بل هو أيضا توقعاللمستقبل وقد يكون مبدعا او مبتكرا .. اذ يبتكر الرياضي ويبتدع أفكارا وصورا جديدة لها معنى ويمكن ان يجسدها على ارض الواقع لتخرج كأداء او مهارة .<br />علاقة التصور العقلي بالحواس:<br />التصورالعقلي يتطلب استخدام كل الحواس من اجل الاسترجاع أو استحضار المعلومات المخزنةالمدركة سلفا وتحتل حاسة البصر والسمع الجزء الأكبر في التصور العقلي .. على اعتبارأن التصور لا يحدث إلا من خلال تلك الحواس وبقية الحواس كالتذوق والشم واللمس ولكنتبقى تلك الحاستين لهما الدور الأكبر في المجال الرياضي خصوصا لأنها تعبر عن مفاتيحالتعلم الأولية التي لابد لان تكون (تلك الحواس) سليمة وذات فاعلية جيدة ، ذلكلزيادة عملية إدراك المهارات المختلفة وبالتالي انعكاس ذلك إيجابا على التصورالعقلي فيما لو تم استعداء تلك الصور والتي قد أدركت بصورة جيدة مما يؤدي إلى تصورعقلي واضح صحيح منطقي بعيد عن الضبابية والتشويش العصبي ...<br />وقد قسم التصور العقلي إلى :<br />التصور العقليالداخلي : هو نوع من التصور يحدث داخل الفرد أي يتصور الفرد نفسه يؤدي حركة معينةداخله وليس نتيجة مشاهدة او اعتمادا على صورة او مشاهدة مسبقة بل حالة داخلية ويميلالتصور هنا للنشاط العصبي الحركي .<br />والتصور العقلي الخارجي : هو التصور النتاجمن مشاهدة الرياضي للحركات الرياضية الخارجية (خارج الفرد) سواء أفلام او نماذج اوتلفزيون ويميل التصور هنا الى الجانب البصري<br />فالتصور العقليهو عملية عقلية نفسيةداخلية (في عقل الرياضي) تعمل على استحضار واستدعاء الصور المطلوبة من اجل مشاهدتهاوالعمل على تهذيبها وأخرجها إلى الواقع بشكل واضح ودقيق يتناسب مع الهدف الموضوع.<br />أما التدريب الذهني:فانه تنظيم التصورالذاتي للمهارة والتدرب عليها مرارا وتكرارا بما يلاءم متطلبات المحيط والظروف ولذايكون التدريب الذهني باتجاهين( 2) :<br />الاتجاه الأول (معرفي):استخدامه في العملية التعليمية<br />الاتجاه الثاني(الاستثارة):وهي عملية تهيئة الأداءلغرض إعطاء أداء فاعل نتيجة الاستثارة الداخلية.<br />أما خطوات بناء التدريب لذهنيباختصار فهي ما يلي :-<br />تعلم الاسترخاء<br /> استرخاء عضلي<br /> استرخاء عقلي<br />التصور العقلي<br /><br />ان التصور العقلي يقع ضمن مكوناتالتدريب الذهني على اعتبار أن التصور العقلي هو استحضار صورة معينة لمشاهدتهاداخليا - ذهنيا والعمل على شطب أي شوائب حركية او مسارات غير مرغوبة في تلك المهارة ...<br />في حين ان التدريب الذهني يعني التهيئة للعمل القادم والعمل على زيادةالاستثارة والدافعية من اجل تهيئة الجانب النفسي ابتداءً إذ تمد الرياضي بالطاقةالنفسية الايجابية والتي تعمل (الطاقة النفسية الايجابية) على زيادة الحماسوالدافعية والاستثارة العصبية العضلية وتهيئة جميع العضلات وأجهزة الجسم المختلفللعمل والنشاط المطلوب ناهيك عن انه عملية تدريب للمهارات بتكرارها والتدرب عليهاذهنيا من اجل الاستعداد للقيام بها وفقا لمتطلبات المحيط والبيئة والظروف<br />الكلمات المفتاحية: التصور العقلي, المجال الرياضي<br />