• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

الأحزاب وإثرها في النظام السياسي

21/09/2019
  مشاركة :          
  1850

الأحزاب وإثرها في النظام السياسي<br />د. سعد غازي طالب<br />كلية المستقبل الجامعة<br />[email protected]<br /><br />تعد الأحزاب السياسية هي عماد الحياة السياسية في العصر الحديث , ويمكن القول بأن الدور الذي تؤديه الأحزاب في الحياة السياسية والنظام السياسي لا مثيل له , إذ أن للأحزاب السياسية العديد من التأثيرات في النظام السياسي حيث تقوم برسم أسس النظام السياسي قبل أقامته , ومن ثم تقوم بتطويره وتعديله وفق أيدلوجيتها ورؤيتها فيما بعد , ولا يقتصر دور الأحزاب على مشاركتها في النظام السياسي فحسب بل يكون لها دور وأثر ملموس حتى عندما يكون الحزب خارج السلطة , إذ يتجسد ذلك في إنضاج المسائل السياسية التي يقوم عليها النظام السياسي وتحديد أولوياته , كما يعد الحزب وسيلة من وسائل الرقابة على الحاكم ناهيك عن الدور الذي يمارسه الحزب في اختيار المرشحين للانتخابات بأنواعها المختلفة , لذلك أثّر ظهور الأحزاب السياسية في النظم السياسية والدستورية وشكل أنظمة الحكم بحيث أصبحت دراسة الأحزاب السياسية من أهم موضوعات الدراسات السياسية والقانونية , وبشكل خاص بالنسبة للبرلمان فأن نشوء الأحزاب السياسية وتطورها كان عن طريق البرلمان وكان ظهورها استجابة لمتطلبات العمل البرلماني , وبناء على ما تقدم فأن الأحزاب السياسية تعد أحدى المؤسسات الرئيسية للنظام السياسي بعدّها مرآة عاكسة لآليات المشاركة في الحياة السياسية , فضلا عن دورها اللا متناهي في تكوين الرأي العام وتوجيهه من خلال آراء الحزب الخاصة بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي قد يطرحها على الرأي العام مما يؤدي إلى ربط الموطنين بقضاياهم المصيرية , والأحزاب عموماً على نوعين أما أن تكون أحزاب أيدلوجية أو أحزاب برامج , الأولى هي التي تتبنى فلسفة عامة لكل مسائل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية , وقد تتبنى فلسفة لما بعد الحياة , كما هو الحال في الأحزاب الإسلامية , أما النوع الآخر فهي أحزاب البرامج وهي تلك الأحزاب التي لا تتبنى فلسفة خاصة شاملة وإنما تطرح برامجها الانتخابية على ضوء المشاكل التي يعاني منها النظام السياسي القائم , وقد أثبتت التجربة أن الأحزاب الأيدلوجية غير قادرة على إدارة النظام السياسي وتطوير الدولة لأنها تريد أن تخضع كل شيء لأيدلوجيتها وهذا ما يتعارض مع دينماكية العمل السياسي الذي يتطلب الحلول الآنية والسريعة لمختلف شؤون الحكم , ولعل هذا يفسر الواقع العراقي الذي تقوده أحزاب في معظمها أحزاب أيدلوجية.<br />الكلمات المفتاحية : الاحزاب ، النظام السياسي . <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025